09:51 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    هاربون من جحيم المعارك في الموصل

    إنقاذ العائلات العراقية المحتجزة من قبل "داعش" في آخر أوكاره

    Zohra Bensemra
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 116 0 0

    أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، نعيم الكعود، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الأربعاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني، إجلاء المدنيين المرتهنين من قبل "داعش" الإرهابي في آخر أوكاره غربي البلاد.

    وأوضح الكعود أن القوات العراقية فتحت ممرات آمنة تمكنت من خلالها العائلات المدنية التي يرتهنها تنظيم "داعش" الإرهابي، كدروع بشرية داخل قضاء راوة غرب الأنبار، من النزوح عبر نهر الفرات بوساطة الزوارق.

    وأضاف الكعود أن نزوح العائلات تم باتجاه قضاء عنة، ملمحا إلى أن عدد المدنيين في راوة قليل جداً، والقطعات الأمنية تعاملها ممتاز مع حركة النزوح وإنقاذ المواطنين المحاصرين.

     من جهته، أفاد قائممقام قضاء الرطبة، عماد الدليمي، في تصريح لمراسلتنا، اليوم، بأن حركة النزوح من راوة "المعقل الأخير لتنظيم "داعش" في الأنبار، بمحاذاة سوريا"، انخفضت باتجاه الرطبة الحدودي مع الأردن، مع بدء العمليات العسكرية لتحرير القائم.

    ويقول الدليمي: "إن نزوح العائلات باتجاه الرطبة ومنه تنتقل إلى مخيمات النازحين في غرب الرمادي، مركز المحافظة، صارت شحيحة جداً، وما يصل يوميا سوى أفراد يعدون على الأصابع، أربعة أو خمسة، وحائلات نادرة لأن الأغلبية توجهوا نحو عنة.

    الجدير بالذكر، أن القوات العراقية حسمت عمليات تحرير القائم أخطر أوكار "داعش" الإرهابي، عند الحدود الدولية مع سوريا، في مطلع الشهر الجاري.

    وأعلن قائد عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات، الفريق قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد، صباح السبت الماضي 11 نوفمبر/تشرين الثاني، انطلاق معركة تحرير قضاء راوة من سيطرة "داعش" الإرهابي.

    ويعتبر قضاء راوة الصحراوي الذي يربط محافظات الأنبار، وصلاح الدين، ونينوى، ببعض، آخر معقل لتنظيم "داعش" الإرهابي، الذي يحتجز في داخله ما يقارب الـ10 آلاف شخص من العائلات المدنية، كدروع بشرية.

    انظر أيضا:

    شاهد...معارك تحرير البوكمال التي تحدد مصير "داعش"
    تهديد خطير...شحنات أسلحة لإسعاف "داعش" من دولة عربية
    طيران التحالف يدمر مراكز ومواقع خطيرة لـ"داعش" غربي البلاد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق اليوم, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik