14:22 12 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    الضفة الغربية، القدس، فلسطين، اشتباكات الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية

    مصادر: لا وجود الآن لأي مشروع متكامل لدى المقاومة لتحرير القدس أو فلسطين

    © Sputnik. Issam Al-Rimawi
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    القدس وتداعيات تصريحات ترامب (3) (71)
    220

    استغرب بعض متابعي خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، أمس، لجهة عدم تصعيده اللهجة ضد إسرائيل، بمعنى أن خطابه لم يشبه خطبه المعتادة تجاه تل أبيب أو الولايات المتحدة الأمريكية.

    وذكر موقع "لبنان 24" أن نصر الله لم يتحدث عن الدور العسكري أو اللوجيستي للحزب، وهو الدور الداعم الدائم للمقاومة، واكتفى بالحديث عن الاحتجاج والرفض وتقديم النصح العام للجميع، كما أنه لم يطلق تهديدا عسكريا في حال حصول مواجهة أو توعد بعمليات أمنية ردا على قرار ترامب.

    وفي هذا الخصوص، أكدت مصادر مطلعة أنه وبعيدا عما ذكره نصرالله حول المخاطر التي ستترتب على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إلا أن هذه المخاطر تندرج في الإطار السياسي والمعنوي، ولا ترتبط بتطورات عملية.

    وأضافت المصادر أن الرد على الإعتداء السياسي لا يمكن أن يكون بفعل عسكري مباشر، أو بالمبادرة لتعديل قواعد الاشتباك أو توازن الردع على هذه الجبهة أو تلك، خاصة أن ما حصل لم يرتبط باحتلال أراض جديدة.

    واعتبرت المصادر ذاتها أن المبادرة العسكرية للمقاومة، سواء أكانت اللبنانية أو الفلسطينية، يجب أن تحصل في حال كانت تملك القدرة على تغيير الوضع القائم في القدس أو في أي بقعة محتلة.

    وسألت:

    "هل المقاومة وصلت إلى هذه المرحلة من القوة؟ طبعا لا، ورغم كل التقدم والتطور الذي وصلت اليه حركات المقاومة في السنوات الأخيرة، غير أنها لا تزال في مرحلة الردع والدفاع وردة الفعل، من هنا تقتصر عملياتها العسكرية بالرد على عدوان أو بتثبيت قواعد اشتباك، وليس بالمبادرة لبدء حرب ردا على تطور سياسي ما".

    وأكدت المصادر أنه حتى اللحظة، لا وجود لأي مشروع حقيقي متكامل، لدى أي من قوى المقاومة بما فيها "حزب الله" لتحرير القدس أو فلسطين، من حيث القدرات وقلب التوازنات.

    وأضافت: "من كل ما تقدم، يبدو مفهوما الإطار الذي جاء فيه خطاب نصرالله، من حيث رد الفعل السياسي والشعبي على إعتداء سياسي له تبعات معنوية".

    وختمت بالقول: قد يحصل التصعيد الخطابي خلال إطلالات نصر الله القادمة، وخاصة يوم الاثنين المقبل خلال التظاهرة التي دعا إليها "حزب الله" دعما للقدس، لأنه عندها لن يكون التصعيد رد فعل على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل في سياق التصعيد المعتاد ضد إسرائيل.

    الموضوع:
    القدس وتداعيات تصريحات ترامب (3) (71)

    انظر أيضا:

    نواب "حزب الله": القرار الأمريكي بشأن القدس ستكون له عواقب كارثية
    "حزب الله" يعلق على موقف ترامب بشأن القدس
    الجبير يهاجم "حزب الله" ويعتبر لبنان رهينة
    الجيش الإسرائيلي: حسن نصر الله يعتبر هدفا في الحرب القادمة على لبنان
    نصر الله للعرب: طالبوا السعودية بأن توقف الحصار والمجازر في اليمن
    نصر الله: الأمريكيون منعوا سيطرة الجيش السوري على البوكمال
    الكلمات الدلالية:
    أخبار حزب الله, أخبار إسرائيل, أخبار لبنان, نقل السفارة الأمريكية إلى القدس, حزب الله اللبناني, الإدارة الأمريكية, الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, القدس, لبنان, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik