Widgets Magazine
11:36 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    الرئيس الروسي يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، 11 مايو/ آيار 2017

    مفاجأة صادمة لـ"عباس".. قائمة عقوبات أمريكية خليجية ليقبل خطة السلام

    © Sputnik .
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    25211
    تابعنا عبر

    كشف موقع ديبكا الاستخباراتي عن قائمة عقوبات قرر البيت الأبيض فرضها على السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أبو مازن، بسبب تعنته في قضية القدس وعدم قبوله بأي نصائح من عواصم القرار الخليجية للموافقة على خطة السلام الأمريكية الجديدة.

    ونقل الموقع الإسرائيلي على لسان مصادر مطلعة، أن إدارة ترامب قررت رفع يدها تماما عن دعم أبو مازن والانسحاب بهدوء من جميع علاقاتها مع السلطة الفلسطينية في رام الله، ردا على حملته ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    وقالت المصادر إن أبو مازن قد تعرض لضغوط وتحذيرات كثيرة خلال الأيام الماضية للتراجع عن موقفه، والكف عن انتقاد ترامب ومهاجمته، لا سيما خلال لقاءات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وكذلك أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني، لكن دون جدوى، ما اضطر إدارة ترامب إلى وضع قائمة من ثماني عقوبات أولها: لن تُعرض خطة السلام التي تعدها الإدارة الأمريكية على السلطة في رام الله، بل ستعرض فقط على إسرائيل والحكومات العربية ذات الصلة.

    ثانيا: ستعلق الولايات المتحدة علاقتها مع الفلسطينيين، ليس فقط على المستويات العليا ولكن في التعاملات اليومية، وقد أبلغت الإدارة الفلسطينيين والأطراف العربية الأخرى بوقف تقديم استفسارات بشأن المسائل السياسية والاقتصادية إلى القنصلية الأمريكية في القدس، لأنهم لن تستجيب.

    ثالثا: ستعيد الولايات المتحدة النظر في وضع مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بهدف إغلاقه، ورابعا: لن تتم دعوة المسؤولين الفلسطينيين إلى واشنطن من قبل الحكومة الأمريكية، بما في ذلك وزارتا الخارجية والمالية.

    خامسًا:  لن يكون المسؤولون الفلسطينيون موضع ترحيب في البيت الأبيض أو مجلس الأمن القومي، حيث يجري وضع سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وفيما هنأ مسؤولون أمريكيون كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات على شفائه من مرضه، فإنهم أخبروه بأنه ليس مرحبا به في البيت الأبيض.

    سادسًا: لن تصدر إدارة ترامب أي إعلان بشأن قطع قطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين، لكنها ستعيد النظر في تخصيص تلك الأموال، لا سيما أن معظمها لمشاريع اقتصادية محددة، وسابعًا: ستوقف الولايات المتحدة مساهماتها في وكالة العمل والإغاثة للأمم المتحدة (الأونروا)، التي تقدر بنحو مليار دولار سنويا. ثامنًا: طلبت الإدارة الأمريكية من حكومات المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر، تجميد أو تقليل معوناتها الاقتصادية للسلطة الفلسطينية.

    وتقول المصادر لـ"ديبكا" إن المسؤولين الفلسطينيين في رام الله أصيبوا بصدمة شديدة بسبب الأنباء عن القطع المفاجئ للمصادر الرئيسية لإيرادات السلطة الفلسطينية، حتى أمير قطر، الذي زاره عباس الأسبوع الماضي كملجأ أخير لإنقاذ السلطة الفلسطينية من الانهيار الاقتصادي، رفض إعطاءه المال المطلوب.

    انظر أيضا:

    إسرائيل تقول إنها اعتقلت ثلاثة أتراك في القدس وسط اضطرابات
    أردوغان: أميركا عزلت نفسها والعالم يقف بجوارنا بشأن القدس
    الإمارات تدعو لتغليب العمل السياسي لدعم قضية القدس على محاولات "التهييج والاستغلال"
    جبهة التحرير الفلسطينية: الأمم المتحدة سجلت انتصارا بتصويتها ضد قرار ترامب بشأن القدس
    قاديروف: القدس باقية إلى الأبد أما ترامب فإلى الزوال
    القدس ومصداقية الأمم المتحدة والشرعية الدولية في ظل التهديدات الأمريكية
    الكلمات الدلالية:
    محمد بن سلمان, أخبار خطة السلام, أخبار قرار نقل السفارة, أخبار محمد بن سلمان, عقوبات اقتصادية, أخبار القدس, أخبار فلسطين, مشروعات اقتصادية, مساعدات مالية, ضغوط على عباس لقبول خطة السلام, عقوبات أمريكية خليجية على فلسطين, نقل السفارة الأمريكية إلى القدس, وكالة العمل والإغاثة للأمم المتحدة الأونروا, مجلس الأمن القومي الأمريكي, البيت الأبيض, منظمة التحرير الفلسطينية, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, تميم بن حمد آل ثاني, محمد بن زايد, الولايات المتحدة, قطر, الإمارات, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik