Widgets Magazine
01:14 19 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    مهرجان الظفرة للإبل في أبو ظبي، الإمارات المتحدة، 23 ديسمبر/ كانون الأول 2017

    الإمارات...2017 عام الذكاء الصناعي والتطور التكنولوجي وأزمة الخليج

    © AFP 2019 / Karim Sahib
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    واصلت دولة الإمارات سعيها نحو التطور التكنولوجي، فقامت باستحداث وزارات جديدة لتحقيق هذا الهدف؛ وفي المقابل استمرت في انخراطها في حرب اليمن، وتقديم الخسائر البشرية والمادية، فضلاً عن توسيع الفجوة مع قطر أكثر وأكثر، إلى حد قطع العلاقات وفرض عقوبات تجارية عليها، ومنع مواطنيها من زيارة الدوحة، ومنع القطريين من الإقامة على أراضيها.

    القاهرة — سبوتنيك. التطور التكنولوجي ووزارات السعادة ومتحف اللوفر:

    كان من أبرز الأحداث المتعلقة بالتطور التكنولوجي في دولة الإمارات الإعلان، في 19 تشرين الأول/أكتوبر، حينما استحدثت 4 مناصب وزارية جديدة في الحكومة الاتحادية، تضمنت منصب وزير دولة للذكاء الاصطناعي، الذي أسند إلى شاب في العشرينات من عمره، وكذلك وزير دولة للعلوم المتقدمة، وأسند المنصب لفتاة إماراتية في الثلاثين من عمرها، تحددت مهمتها في البحث والتطوير وقيادة الإمارات للوصول إلى المريخ.

    كما أعلن نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد، في 24 تشرين الأول/أكتوبر، عن إطلاق أول مبادرة من نوعها في الوطن العربي تحت شعار (مليون مبرمج عربي)، لتدريب الشباب على البرمجة وتقنياتها.

    وشهدت شهر شباط/فبراير إقامة معرضي "أيدكس" العسكري، و"نافكس" البحري، حيث عرضت دول عالمية كبيرة آخر ما توصل إليه العلم في هذين المجالين؛ وأعلن عن عقد نحو 90 صفقة، تجاوزت قيمتها الـ 5 مليارات دولار.

    وافتتحت إمارة أبوظبي، في 8 تشرين الثاني/نوفمبر، متحف "اللوفر — أبوظبي"، بحضور قادة الدولة ومشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والعاهل المغربي محمد السادس؛ واحتوى المتحف الفريد من نوعه في المنطقة، على قطع أثرية أحضرت من متحف اللوفر في باريس وقصور فرنسية وأماكن أخرى من العالم، وتعد من روائع الدنيا، وتعود إلى عصور ما قبل التاريخ وبعده.

    حرب اليمن:

    انخرطت دولة الإمارات في قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن (التحالف العربي)، منذ إنشائها في آذار/مارس؛ وواصلت أبوظبي دفع ثمن مشاركتها في النزاع اليمني، وأعلنت أكثر من مرة عن مقتل أفراد من قواتها المسلحة العاملة ضمن "التحالف"، وتعرضت سفينة إماراتية كانت ترسو في ميناء "المخا" اليمني، في 15 تموز/يوليو، لهجوم بصاروخ أطلقه مسلحون حوثيون، أسفر عن إصابة أحد أفراد طاقم السفينة.

    وأعلن الحوثيون، في 3 كانون الأول/ديسمبر، عن إطلاق صاروخ من نوع "كروز" مجنح تجاه محطة "براكة" النووية في إمارة أبوظبي؛ غير أن السلطات الإماراتية كذبت هذه الأنباء، معلنة أن مشروعها النووي" محصن ومنيع بوجه كل الاحتمالات".

    ملف الإرهاب:

    شكل الإعلان، في 11 كانون الثاني/يناير، عن انفجار في دار للضيافة بمدينة قندهار الأفغانية، وسقوط 5 دبلوماسيين إماراتيين قتلى، صدمة للرأي العام الداخلي؛ فيما واصلت السلطات القضائية في الدولة محاكمة أشخاص متهمين بالإرهاب، وحكم، في الأول من شباط/فبراير، على 3 أشخاص بالسجن، على خلفية الانضمام إلى تنظيمات إرهابية، وأعلن، في 25 تشرين الأول/أكتوبر، عن إدراج 10 أفراد وهيئة واحدة على قائمة الإرهاب في الدولة.

    أزمة قطر:

    أعلنت دولة الإمارات ومعها السعودية والبحرين ومصر، في 5 حزيران/يونيو، قطع علاقاتهم كافة مع دولة قطر بدعوى "دعمها وتمويلها الإرهاب"؛ ومنعت أبوظبي السفن والطائرات القطرية من استخدام مجالها الجوي والبحري، ما أدى إلى نقص حاد في السلع والمواد الغذائية في قطر، كما تسبب في عرقلة الصادرات القطرية من الألمنيوم المصنع في أراضيها.

    واعتبرت قطر، أن المتسبب الأول في الأزمة هي دولة الإمارات، ووجهت إليها تهماً باختراق وكالتها الإخبارية الرسمية (قنا)، في 24 أيار/مايو، ونشر تصريحات مزيفة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    كما عانى المستثمرين القطريين في الإمارات من الأزمة، ورفضت أبوظبي السماح لهم بمزاولة أعمالهم على أراضيها، ومنعت مواطنيها من زيارة قطر، وهددت بمقاضاة المخالفين

    العلاقات الدولية:

    في 20 شباط/فبراير وقعت الإمارات وروسيا اتفاقية للتعاون العسكري، ووقعت الإمارات وتركيا، في     25أيار/مايو، اتفاقاً للتعاون الدفاعي.

    كما قررت السعودية والإمارات، في 4 كانون الأول/ديسمبر، تشكيل لجنة عليا للتعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والعسكرية؛ وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر، أنهت الإمارات مهمة سفير كوريا الشمالية الغير مقيم لديها، بعد قرار من مجلس الأمن الدولي يدين التجارب الصاروخية لبيونغ يانغ.

    وفي 12 شباط/فبراير، منح حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد وزيرة الصحة السنغالية، ماري كول سيك، جائزة أفضل وزير في العالم.

    انظر أيضا:

    الإمارات تقود اتحادا يعرض شراء خطوط أنابيب غاز تابعة لـ"بتروبراس"
    الإمارات والسعودية تلجآن لحزب الإصلاح والعدالة في اليمن كحليف جديد
    كواليس اللقاء المفاجئ...وتفاصيل ضغط ابن سلمان على الإمارات
    نجاح أول عملية زراعة قلب في الإمارات
    مصرف الإمارات المركزي يرفع سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار, الإمارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik