12:56 16 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    علم الأردن

    إقالة أمراء أردنيين... شائعات وغايات

    © flickr.com / Isriya Paireepairit
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    اعتبر باحث ومحلل استراتيجي أردني أن تعاطي الإعلام الأردني، وتقبل الناس لشائعات يجري ترويجها حول موضوع إحالة أمراء من العائلة الحاكمة إلى التقاعد في مؤسسة الجيش، قامت بتعرية أدوات الدولة الإعلامية. وكشفت وجود أطراف ساعية لضرب علاقة الأردن مع حلفائه العرب التقليديين، السعودية والإمارات.

    عمان- سبوتنيك. قال الباحث والخبير الاستراتيجي عامر السبايلة، في تصريح لوكالة "سبوتنيك" اليوم الأحد، إنه "وخلال اليومين الماضيين كان هناك حجم كبير من الشائعات والأخبار الساعية لضرب العلاقة الأردنية السعودية في المرحلة الأولى، وفي المرحلة الثانية ضرب العلاقة الأردنية الإماراتية"، معتبراً أن الطرف الساعي لترويج الأخبار وتسويقها "له مصلحة بضرب الأردن مع محوره التاريخي السعودي والإماراتي".

    وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين قد أحال، في 26 كانون الأول/ديسمبر الجاري، كل من الأمراء علي وفيصل بن الحسين وطلال بن محمد للتقاعد من الخدمة في مؤسسة الجيش الأردني، ووجه لكل منهم رسالة يشكره فيه على جهوده التي قدمها.

    وفي اليوم التالي نشرت مواقع إلكترونية بعضها يتبع للمعارضة الأردنية في الخارج أخباراً عن "فرض الإقامة الجبرية على الأمراء المحالين للتقاعد، بسبب تقارير من الاستخبارات وردت لملك الأردن بأن الأمراء الثلاثة يدبرون انقلاباً عليه وذلك بعد أن أثبتت تلك التقارير وجود تواصل مستمر بينهم وبين كل من محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية ومحمد بن زايد ولي عهد إمارة أبو ظبي بهدف الإطاحة به من العرش".

    ويشير السبايلة، في هذا الصدد، إلى أن "العمل الممنهج الذي تم لإقناع الناس بهذه الشائعة، التي يصفها بـ"نكتة نهاية العام"، حول هذه الكذبة الى حقيقة تم التعاطي بها على مستوى دولي وعربي قام بتعرية أدوات الدولة الإعلامية في التعاطي معها وأدى بالقصر نهاية الأمر لأن يصدر بيانا".

    أما بما يخص المعارضة الأردنية في الخارج فيقول السبايلة "هذه المعارضة غير موجودة أصلاً، ويمكننا تسميتها بالمعارضة الافتراضية، التي تسمع عنها بسبب العالم الافتراضي، وليس بسبب وجودها".

    وأصدر الديوان الملكي ليلة أمس السبت 30 كانون أول/ديسمبر بيانا ورد فيه "تناقلت بعض المواقع الإلكترونية والتواصل الاجتماعي إشاعات وادعاءات باطلة ملفقة ومغرضة تشيع لأكاذيب تسيء إلى الأمراء فيصل بن الحسين وعلي بن الحسين وطلال بن محمد". وتوعد البيان بأنه "سيقوم بالملاحقة القانونية لكل من يسيء أو ينشر الأكاذيب، والمزاعم الباطلة بحق الأمراء والأسرة الهاشمية"، وشدد على أن "ما نشر من أخبار مختلقة أخيرا يهدف إلى الإساءة إلى الأردن والنيل من مؤسساته".

    ويحلل السبايلة السياق الذي وردت فيه الأخبار وكيفية تعاطي المجتمع معها، موضحاً أن "الأمور لن تقف إلى هذا الحد" واصفا الحدث السابق بأنه كان بمثابة "بالون اختبار" أثبت أن "الأمور في الأردن صعبة من حيث التعاطي مع مثل هذه الشائعات" مما يفتح الطريق، حسب السبايلة، "أمام من يهوى تسويق الإشاعات في الاستمرار في هذه العملية"، تحديداً وبعد أن أثبت "الإعلام في الأردن أنه بلا رؤية".

    انظر أيضا:

    6 وزارء خارجية عرب يجتمعون في الأردن لبحث عقد قمة عربية استثنائية بشأن القدس
    الأردن نحو توسيع دائرة تحالفاته... ما أبعاد ودلالات هذا التحول؟
    الأردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون العسكري
    العاهل السعودي: أمن الأردن من أمن السعودية وما يضره يؤذينا
    ملك الأردن: قرار ترامب الاعتراف بالقدس له عواقب خطيرة
    الكلمات الدلالية:
    العلاقات الأردنية الإماراتية, العلاقات الأردنية السعودية, أخبار الأردن, إقالة أمراء في الجيش الأردني, الحكومة الأردنية, الأردن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik