09:29 23 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    العاصمة السعودية الرياض

    السعودية تمنح رخص استثمارية لشركات يابانية وتوقع مذكرات تفاهم

    © REUTERS / FAISAL AL NASSER
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    منحت الهيئة العامة للاستثمار في السعودية ثلاث رخص استثمارية لشركات يابانية، وتم التوقيع على 6 مذكرات تفاهم بين البلدين، وذلك خلال منتدى الأعمال السعودي – الياباني، الذي ينعقد تحت شعار "الرؤية السعودية اليابانية 2030"، اليوم الأحد، في مدينة الرياض، بحسب قناة "الإخبارية" السعودية.

    القاهرة- سبوتنيك. ويشارك في المنتدى، الذي تستمر فعالياته لمدة أسبوع، نخبة من قيادات القطاع الحكومي ورجال الأعمال وقادة الفكر والاقتصاد في البلدين.

    وسلم وزير التجارة والاستثمار، محافظ الهيئة العامة للاستثمار، ماجد القصبي، ووزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، هيروشيغي سيكو، ثلاث رخص استثمارية لشركة "إس أم بي سي" المتخصصة في مجال الاستشارات المالية والإدارية، وشركة "إس بي إنيرجي" لاستشارات الطاقة المتجددة، ومكتب "تادانو" للخدمات العلمية والفنية للوكلاء السعوديين المختصين في المجال الصناعي.

    وشارك في أعمال اليوم الأول للمنتدى من الجانب السعودي، إضافة إلى القصبي، كل من: وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، خالد الفالح، ووزير النقل نبيل العامودي، ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار، إبراهيم العمر، ووكيل الهيئة العامة للرياضة، الأميرة ريما بنت بندر.

    كما شارك من الجانب الياباني وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، ونائب الرئيس التنفيذي لمنظمة التجارة الخارجية اليابانية، ياسوكازو ايرينو، وممثل مركز التعاون الياباني في الشرق الأوسط، سي جي هيروتا.

    ونوه وزير التجارة والاستثمار السعودي إلى أن بلاده تعد البيئة الأنسب لقطاع الأعمال الياباني، حيث توفر كل المقومات والفرص للتوسع في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، بما يخدم المستثمرين نحو تحقيق أعلى معدلات الربح بأقل مخاطر في بيئة مناسبة وبنية تحتية متطورة، مع التحسين الدائم والتطوير المستمر للإجراءات والأنظمة.

    من جانبه شكر وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي الجانب الياباني على حضوره المنتدى، مثمنا جهود العاملين على هذا اللقاء من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، والهيئة العامة للاستثمار السعودية، لافتاً إلى دور البلدين في المجتمع الدولي تجاه قضايا السلام والاقتصاد العالمي، وسعيهما لإنعاش الاقتصاد المحلي.

    وأشار إلى أن المملكة تمكنت من تلبية 35-40 بالمئة من متطلبات اليابان من النفط، في السنوات الماضية، كما أن شراكة البلدين في قطاع التكرير والتسويق والكيميائيات الياباني، من خلال مصفاة "شوا شل"، قاربت العقد والنصف من الزمن، حيث أسهم مشروع "أوكيناوا" لتخزين النفط الخام بتعزيز الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الياباني.

    وأكد على أن الشراكة بين "أرامكو" النفطية السعودية، وشركة "سوميتومو كيميكال" في مشروع "بترورابغ" تتنامى وتزدهر مع اقتراب انتهاء المرحلة الثانية من هذا المشروع الضخم، بالإضافة لذلك تتواصل النشاطات المشتركة في مجالات نقل التقنية وتبادل الخبرات وتطوير الموارد البشرية، وتبذل جهود لبناء شراكات ناجحة في مجال الصناعة والثروة المعدنية.

    وبين الفالح أن للقطاع المصرفي الياباني دوراً مهماً ومتصاعداً في النشاطات التمويلية التجارية في المملكة وأسهم بشكل كبير مؤخراً في تمويل نشاطات الاقتراض الحكومي وكذلك في تمويل المشاريع في السعودية.

    بدوره أوضح رئيس مجلس الأعمال السعودي — الياباني، طارق القحطاني، أن حجم التطور الذي شهدته حركة التجارة والاستثمار بين البلدين، خلال العقدين الماضيين، يعبر عن متانة العلاقة والشراكة الاستراتيجية بينهما، كما تعد المملكة إحدى الدول الجاذبة للاستثمارات، ولديها جاذبية وجدوى للاستثمارات اليابانية، المتوقع ارتفاعها بمستويات متميزة بتنفيذ "الرؤية السعودية اليابانية المشتركة 2030".

    كما يدل تنفيذ مبادرات أصحاب الأعمال لدعم التبادل المعرفي، ومشاريع شباب الأعمال في البلدين، وإنشاء البنك السعودي الياباني، والإسراع في إنشاء "الشركة السعودية — اليابانية لتطوير الاستثمار" في مختلف المجالات، على متانة العلاقة بين البلدين، وفقاً للمسؤول السعودي.

    وصاحب أعمال المنتدى تنظيم أربع جلسات نقاشية تناولت أبرز الفرص الاستثمارية للبلدين في قطاعات، الصناعة والطاقة والبتروكيماويات، والصحة، والترفيه والمحتوى الرقمي، ومشاريع صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

     

     

     

     

    انظر أيضا:

    وزير خارجية اليابان: لن ننقل سفارتنا إلى القدس
    اليابان تنفق نحو 17 مليار دولار لدعم التعليم
    نتائج تسوية قضايا الفساد تبدأ في الظهور على السعودية
    أمريكا تسعى لتجاوز السعودية
    الكلمات الدلالية:
    السعودية تعطي رخص استثمار لشركات يابانية, الحكومة السعودية, اليابان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik