05:03 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    جاريد كوشنر

    لقاء جديد بين كوشنر وابن سلمان...آخر تطورات "صفقة القرن"

    © REUTERS / JAMES LAWLER DUGGAN
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 21

    بعد مرور أربعة أشهر تقريبا على خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن فيه اعتماد نقل سفارة واشنطن إلى القدس، لا يبدو استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة أكثر قابلية للتحقق مما كان عليه قبل إعلان ترامب في القدس.

    ووصف مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون، لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، "خطاب القدس" بأنه نقطة غيرت مسار محادثات السلام، مما جعل الفلسطينيين يتبادلون التفاؤل الحذر بخيبة الأمل واليأس.

    وعلى الرغم من هذه الظروف، فإن الفريق الصغير داخل الإدارة الأمريكية، المسؤول عن الملف الإسرائيلي الفلسطيني لا يظهر أي علامات للتخلي عن الهدف الذي حدده ترامب العام الماضي: الوصول إلى "الصفقة النهائية"، اتفاق سلام فلسطيني، بحسب الصحيفة.

    وفي الأسبوع الماضي، قضى صهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر أمسيتين مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وتحدث الاثنان حديثا مطولا عن خطة الإدارة الأمريكية، وفقا للصحيفة.

    ونقلت "هآرتس" عن مصدر كبير في البيت الأبيض قوله إنه "لا يوجد للإدارة جدول زمني للإعلان عن الخطة حتى الآن (…) من بين الاعتبارات التي ستؤثر على موعد النشر: الوضع السياسي في إسرائيل، والوضع الأمني في غزة والضفة الغربية، وردود العالم العربي على قرار ترامب المتوقع بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران".

    وأشار المسؤول إلى أنهم في الإدارة "ما زالوا يأملون بإقناع الفلسطينيين بالعودة إلى العملية السلمية، لكنهم لا يستبعدون احتمال نشرها أيضا بدون تدخل فلسطيني مباشر".

    وقال مصدر آخر في الإدارة الأمريكية ممن يشاركون في وضع الخطة: "لو لم نكن جادين بخصوص التوصل لخطة تعتبر منطقية من قبل الطرفين، لما استثمرنا فيها كل هذا الوقت والجهد الذي استثمرناه حتى الآن. لا يوجد سبب لاستثمار كل هذه الجهود الكبيرة في أمر إذا كان احتمال نجاحه معدوما".

    ونقلت الصحيفة عن شخصيات إسرائيلية رفيعة لها علاقات متواصلة مع الطاقم الأمريكي قولها إن "أمرين مركزيين سيصعبان على الفلسطينيين الموافقة على الخطة التي تبلورها الإدارة".

    وبحسب هذه الشخصيات، فإن الأمر الأول هو التشكك العام في إمكانية إخلاء المستوطنات في المستقبل المنظور، والميل إلى الاكتفاء بخطة أساسها الامتناع عن توسيع المستوطنات، أما الثاني فهو "السيطرة الأمنية في الضفة، حيث يرى الفلسطينيون أن بقاءها يعني استمرار الاحتلال".

    وترى الصحيفة أنه إذا "نشرت الإدارة خطة لا يوجد فيها إخلاء للمستوطنات، وفي المقابل يوجد فيها استمرار للوجود العسكري الإسرائيلي في كل مناطق الضفة، فإن الفلسطينيين سيعتبرون ذلك استمرارا للوضع القائم، وبالتأكيد سيرفضونه تماما".

    وقالت "هآرتس" إن "مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى مطلعة على المحادثات مع الطاقم الأمريكي، قالت إن الخطة ستتضمن أيضا عناصر لا يرغب نتنياهو في الموافقة عليها مثل الإعلان عن أبوديس كعاصمة لفلسطين، أو خطة معينة بشأن تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية"، وتضيف أنهم "في الإدارة نفوا في السابق بعض ما نشر بشأن أبوديس كعاصمة لفلسطين، ولكن الشخصيات الإسرائيلية رفيعة المستوى قالت للصحيفة إن الفكرة بحثت حقا".

    وتكشف الصحيفة أنهم في "الإدارة الأمريكية كانوا راضين في الشهر الماضي عن قول ملك الأردن إنه رغم انتقاده ترامب بشأن القدس، إلا أنه يعتقد أنه لا يوجد بديل للقيادة الامريكية في العملية السلمية".

    انظر أيضا:

    محلل سياسي قطري: رفضنا تمويل استثمارات كوشنر بنصف مليار دولار فقاطعتنا السعودية
    صحيفة تتحدث عن تفاصيل اللقاء السري بين والد كوشنر ووزير قطري
    محللون: كوشنر هو العقل المدبر لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس
    تقرير: الكشف عن تفاصيل مثيرة وخفايا خطة كوشنر لـ"مقاطعة قطر"
    كوشنر يرفض الإفصاح عن "صفقة القرن" لحل القضية الفلسطينية
    كوشنر: ترامب لم يتخذ قرارا بشأن الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل
    الكلمات الدلالية:
    نقل السفارة الأمريكية إلى القدس, أخبار فلسطين, صفقة القرن, الإدارة الأمريكية, محمد بن سلمان, جاريد كوشنر, السعودية, فلسطين, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik