17:47 20 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    مسيرة العودة

    الخطر الأكبر... هكذا قد تشتعل المنطقة بسبب اشتباكات غزة

    © REUTERS / IBRAHEEM ABU MUSTAFA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    تغطية "مسيرات العودة" في قطاع غزة والضفة الغربية (50)
    0 0 0

    يرى الكاتب سايمون تيسدال، أن رد الفعل الإسرائيلي على مسيرات العودة في غزة نذير شؤم عن القادم.

    وتساءل الكاتب في مقال نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية: "هل يمكن أن تشعل المواجهة أزمة كبيرة تجر إليها لبنان وسوريا وإيران؟".

     ويقول تيسدال إن "غياب العملية السلمية الحقيقية يشكل الأساس للمواجهة الأخيرة، كما حدث في عام 2000، عندما بدأت الانتفاضة الثانية، ومرة أخرى عام 2014، ومرة أخرى يقوم قادة إسرائيل من اليمين المتطرف، الذين لا يريدون، أو يرفضون، التفكير في حل الدولتين، بالجمع بين ضيق الأفق واستخدام غير متناسب للقوة".

    ويشير الكاتب إلى أن "الفرق الخطير الآن هو السياق والتوقيت للتظاهرات السلمية، حيث كانت احتجاجات يوم الجمعة هي بداية لستة أسابيع احتجاجات تقود إلى الذكرى السبعين للنكبة، التي أدت إلى إعلان قيام دولة إسرائيل في 14 أيار/ مايو  1948، وفي هذا الوقت قررت الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس، حيث تعترف بشكل رسمي بسيادة إسرائيل على المدينة  المقدسة، وتجرد الفلسطينيين من حقهم فيها، وباختصار فإن موسم الربيع بنقاطه الساخنة قد بدأ".

    ويقول تيسدال إن "السوابق التاريخية تؤشر للكيفية التي تؤدي فيها النزاعات المحلية إلى ردود فعل إقليمية سلبية، ومظهر القلق الأكبر هو لبنان، حيث يتسيد حزب الله الذي تدعمه إيران الساحة السياسية والعسكرية، والتوترات واضحة بشأن بناء إسرائيل جدارا أمنيا عازلا على حدودها الشمالية مع لبنان، بالإضافة إلى الخلافات حول الغاز والنفط  في البحر المتوسط، حيث تتهم لبنان بالسيطرة على حصتها".

    ويشير الكاتب إلى أن "التهديد الأكبر بالنسبة للجيش الإسرائيلي، هو الترسانة العسكرية التي أقامها حزب الله منذ آخر مواجهة عام 2006، حيث تقدر صواريخه القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى بـ130 ألف صاروخ وقذيفة صاروخية، بالإضافة إلى 50 ألف مقاتل، معظهم شارك في الحرب الأهلية السورية، وتعلم على أساليب قتالية جديدة".

    ويرى تيسدال أنه "إذا استمر القتال في غزة وانتشر فإنه قد يدفع المتشددين في حزب الله للتدخل، وعلى خلاف حرب عام 2006، فإن إيران حذرت وبشكل متكرر بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة جديدة مع إسرائيل، وستقدم المساعدة المباشرة، فيما يهدد قادة إسرائيل (بسحق) الحزب".

    ويشير الكاتب إلى أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان واضحا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالإشارة إلى أن محاولات إيران الحفاظ على وجود عسكري في سوريا ولبنان هو اجتياز للخط الأحمر، وأكد نتنياهو هذا من خلال ضرب مواقع إيرانية داخل الأراضي السورية".

    ويبين تيسدال أنه "في ظل مخاطر المواجهة الحالية، فإنه لا يمكن الاعتماد على الضوابط وقوى التوازن السابقة، مثل الأمم المتحدة، فعندما التقى مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة فإنه لم يستطع الاتفاق على صيغة مشتركة".

    كما أن هناك عاملا آخر يمكن أن يشعل الوضع، وهو قرار ترامب في 12 مايو/أيار، وفيما إن كان سيجدد الاتفاقية النووية مع إيران أم أنه سيقوم بإلغائها، بحسب الكاتب.

    الموضوع:
    تغطية "مسيرات العودة" في قطاع غزة والضفة الغربية (50)

    انظر أيضا:

    قيادي في "حماس" يدعو روسيا لحث الرئيس الفلسطيني على العودة إلى مسار المصالحة
    قرارات جديدة لنتنياهو بعد تصاعد "مسيرة العودة"
    مسيرات العودة الكبرى... رد الاعتبار للقضية الفلسطينية
    سقوط ثامن قتيل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في "مسيرة العودة"
    ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 7 في مسيرة "يوم العودة"
    هنية: لن نقبل بأن يكون حق العودة مجرد شعار
    الكلمات الدلالية:
    أخبار فلسطين الآن, أخبار غزة, جمعة الأرض, مسيرة العودة, الحكومة الإسرائيلية, فلاديمير بوتين, بنيامين نتنياهو, غزة, إيران, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik