10:15 19 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    وزراء الخارجية العرب

    وزراء الخارجية العرب يؤكدون مركزية القضية الفلسطينية ورفض إعلان ترامب بشأن القدس

    © REUTERS / MOHAMED ABD EL GHANY
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، اليوم الجمعة، أن بيان وزراء الخارجية العرب أكد مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للقادة العرب، ورفض الإعلان الأمريكي بخصوص القدس.

    أبوظبي/الرياض – سبوتنيك. وقال أبو يوسف، في اتصال هاتفي مع مراسل "سبوتنيك": "إن إعلان وزراء الخارجية العرب برفض القرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل، يأتي تأكيداً أن القضية الفلسطينية تحظى بإجماع عربي".

    وأضاف: "بيان وزراء الخارجية العرب أكد على أن القدس المحتلة هي عاصمة الدولة الفلسطينية، مع توفير شبكة أمان مالية للسلطة الفلسطينية. هذا يعني أهمية القضية في القمة العربية.. الموقف العربي المجمع على مركزية القضية، مهم جداً بالنسبة لنا".

    وأصدر وزراء الخارجية العرب، عقب اجتماعهم التحضيري في العاصمة السعودية الرياض، قبيل انعقاد قمة الزعماء والقادة في مدينة الظهران بشرق البلاد، بياناً جددوا من خلاله التأكيد على "مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين".

    وأعاد الوزراء في مشروعات القرارات الصادرة التأكيد على حق دولة فلسطين بالسيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ومجالها الجوي ومياهها الإقليمية، وحدودها مع دول الجوار.

    كما جددوا التأكيد على التمسك بالسلام خياراً استراتيجياً وحلاً للصراع العربي — الإسرائيلي، وفق مبادرة السلام العربية لعام 2000، بعناصرها كافة.

    ورفض الوزراء وأدانوا قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، واعتبروه باطلاً وخرقاً خطيراً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، وكذلك الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية بشأن قضية الجدار العازل.

    وأكد الوزراء أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، ورفضوا أية محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية عليها.

    وأدانوا بشدة السياسة الاستيطانية الاستعمارية الإسرائيلية غير القانونية بمختلف مظاهرها على كامل أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية.

    ودعا وزراء خارجية الدول العربية كافة للالتزام بمقررات الجامعة العربية وتفعيل شبكة أمان مالية بأسرع وقت ممكن، وتخصيص مبلغ 100 مليون دولار أميركي شهرياً لدعم دولة فلسطين لمواجهة الضغوطات والأزمات المالية التي تتعرض لها، بفعل استمرار إسرائيل باتخاذ إجراءات اقتصادية ومالية عقابية بحق السلطة الفلسطينية، بما يتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية والاتفاقيات بين الجانبين.

    وكان الرئيس الأميركي أعلن، في 6 كانون الأول/ديسمبر الماضي، اعتراف إدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأصدر أوامره لوزارة الخارجية لنقل السفارة الأميركية من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.

    وأثار القرار الأميركي موجة غضب واستنكار على الأراضي الفلسطينية وفي بعض المدن العربية، وكذلك في دول إسلامية كبيرة كتركيا وإيران وإندونيسيا وغيرها.

    وفشلت الدبلوماسية العربية في تمرير مشروع قرار مصري بمجلس الأمن يطالب الولايات المتحدة بإلغاء قرارها بشأن القدس؛ وذلك بسبب الفيتو الأميركي.

    وجدير بالذكر، أن المبادرة العربية للسلام، أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، في عام 2002؛ وتتمحور حول انسحاب إسرائيل من كل الأراضي العربية المحتلة، حسب خطوط ما قبل الحرب العربية — الإسرائيلية في حزيران/يونيو 1967، وإنشاء دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية؛ مقابل اعتراف الدول العربية والإسلامية بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.

    وتم الإعلان عن "مبادرة السلام العربية" في القمة العربية، التي عقدت في بيروت بلبنان، في 27آذار/مارس 2002؛ ونالت هذه المبادرة تأييداً عربياً.

    انظر أيضا:

    وزير خارجية "حكومة الوفاق" الليبية يشارك في اجتماعات وزراء الخارجية العرب في الرياض
    قطر تتحفظ على قرار وزراء الخارجية العرب الرافض لعملية "غصن الزيتون"
    وزراء الخارجية العرب يجتمعون أول فبراير بشأن القدس
    وزراء الخارجية العرب يعتبرون نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خرق خطير للقانون الدولي
    أبو الغيط يضع ملك الأردن بصورة نتائج الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب
    البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب "الطارئ" بشأن القدس
    وزراء الخارجية العرب يتفقون على شيء واحد
    بدء اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة
    الكلمات الدلالية:
    السعودية, الرياض
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik