04:41 18 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية 10 أبريل/ نيسان 2018

    رسالة من ترامب لقطر بشأن الأزمة الخليجية والسبب إيران

    © AP Photo / Evan Vucci
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11

    أفاد بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، قيام وزير الخارجية مايك بومبيو، ببحث قضايا تمويل الإرهاب مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن.

    وأضاف البيان، أن بومبيو أوصل لعبد الرحمن، تشديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة حل الازمة الخليجية، كون النزاع يصب في مصلحة إيران.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن عن خروج بلاده من الاتفاق النووي، واعتبره سيئا، داعيا لعقد مفاوضات جديدة، تقدم إيران من خلالها، تنازلات جديدة، وخاصة فيما يتعلق ببرنامج صواريخها الباليستية وسلوكها في المنطقة.

    وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

    وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

    وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

    وكانت تقارير صحيفة أمريكية قد أوردت أن الرئيس دونالد ترامب غير موقفه من الأزمة الخليجية، واستضاف الشهر الماضي في واشنطن أمير قطر ووصفه بـ"صديق عظيم"، مشيرة إلى زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للسعودية قبل أسبوعين، مؤكدة أنه وجه رسالة صارمة لقادة دول الخليج، وحثهم على حل خلافاتهم والتأكيد على أن وحدة الخليج أمر حتمي إذا أرادت الولايات المتحدة وحلفاؤها مواجهة إيران، التي تبقى أولوية لدى إدارة ترامب.

    انظر أيضا:

    قطر تقدم طلبا لشراء حصة في "روس نفط" الروسية
    بعد تصريحات قطر المفاجئة... رسالة أميرية إلى الملك سلمان
    صحيفة تكشف تفاصيل رسالة أمير الكويت إلى دول مقاطعة قطر
    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة, إيران, أخبار المقاطعة, ترامب, أمريكا, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik