09:51 19 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    مخيم اليرموك جنوبي دمشق

    سياسي سوري: هذا هو الفارق بين الوجود الروسي والأمريكي في بلادنا

    © Sputnik . Mohammad kharboutli
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال أحمد السعيد، مسؤول الاتصال في اتحاد القوى السورية، إن الوجود الروسي داخل الأراضي السورية، اكتسب مشروعيته من أمرين، الأمر الأول هو التنسيق الكامل الذي بدأ بطلب رسمي سوري، والثاني هو الدفاع الروسي عن مقدرات الشعب والدولة.

    وأضاف السعيد، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الأحد 10 يونيو/ حزيران، أن روسيا دخلت سوريا كمعاونة للدولة وللجيش العربي السوري، بناء على طلب من الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يعرف جيدا قدرة روسيا على وقف طموحات "الغزو" التي تراود الولايات المتحدة الأمريكية تجاه سوريا.

    وتابع: "الجميع شاهدوا الأداء الروسي والأمريكي في سوريا، وأدركوا الفارق الكبير بين دولة تساعد في فرض النظام وطرد الإرهاب واستعادة الأراضي التي سيطر الإرهابيون عليها، وكذلك رعاية المفاوضات السلمية والهدنات المختلفة، وبين دولة أخرى تتدخل دون وجه حق، وتدعم الإرهابيين وتوجه ضربات للجيش النظامي للدولة، أي الفارق بين دولة تحارب الإرهاب وأخرى تدعمه".

    وأوضح أن "هناك فوارق كبيرة يمكن التفريق من خلالها بين النوايا الروسية والنوايا الأمريكية داخل سوريا، ولكن أهمها هو مشروعية التواجد نفسه، فروسيا موجودة بطلب رسمي من الدولة، وأمريكا موجودة بقوة الأمر الواقع، وفرضت وجودها من خلال جر قطيع من الجنود الغربيين والأوروبيين، تزعم قيادتهم لمحاربة الإرهاب، بينما هي في الواقع تدعمه".

    ولفت مسؤول الاتصال في اتحاد القوى السورية، إلى أن "الآلة الدعائية الأمريكية، التي توجه نيرانها ضد أي وجود– خارج سياقها- في سوريا، ربما تؤتي ثمارها لدى البعض، وخاصة هؤلاء الذين تدعم بلادهم التوجهات الاستعمارية الأمريكية، ولكن هذه الصورة بدأت تتغير على يد الرئيس الحالي دونالد ترامب، الذي جعلت سياسته العالم يدرك أن أمريكا تمارس البلطجة في سوريا".

    وشدد السياسي السوري أحمد السعيد، على أن هناك حاجة ماسة الآن إلى تعزيز النصر السوري على الإرهاب، من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة، توجه ضربة استباقية في المحافل الدولية للولايات المتحدة الأمريكية، تمنعها من "اختلاق أي أزمات جديدة في المرحلة الحالية لعرقلة تقدم الجيش على كافة الأصعدة، كما اعتدنا منها أن تفعل".

    وكان الرئيس السوري بشار الأسد وصف وجود القوات الروسية في سورية بأنه وجود شرعي، مشيرا إلى أن الروس جاؤوا بدعوة من الحكومة السورية.

    جاء ذلك، ردا على سؤال صحيفة "ميل أون صنداي" البريطانية حول رأيه بمعالجة تيريزا ماي ودونالد ترامب لقضايا الشرق الأوسط، وفي سوريا على وجه التحديد، وما هو الفرق بين تدخلاتهما في المنطقة دور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقال الأسد: "الفرق كبير، فالروس أتوا بدعوة من الحكومة السورية، ووجودهم في سوريا وجود شرعي، والأمر نفسه ينطبق على الإيرانيين، في حين أن الوجود الأمريكي والبريطاني غير شرعي بل هو غزو"، مضيفا: "إنهم ينتهكون سيادة بلد ذي سيادة هو سوريا، وبالتالي فإن وجودهم غير قانوني، إنه وجود غير شرعي".

    وحول وجهة نظره في طريقة تعامل ماي وترامب مع سوريا، قال الأسد إن الأمر لا يتعلق بتريزا ماي أو ترامب، بل بالسياسيين الغربيين والأنظمة الغربية عموما، لأنهم لا يقبلون أي شخص له رأي مختلف، لا يقبلون أي بلد أو حكومة أو شخصية لها رأي مختلف، هذا هو الحال مع سوريا".

    انظر أيضا:

    نتنياهو يهدد سوريا ويدعو الأسد إلى "دراسة التموضع الإيراني بجدية"
    البنتاغون يحذر الأسد من ضرب القوات الأمريكية في سوريا
    الأسد: أمريكا تريد استعمار سوريا و"الوجود الروسي" مشروع
    الأسد: سوريا ماضية في تعزيز دفاعها الجوي للتصدي للغارات الإسرائيلية
    بوغدانوف: بإيعاز من بوتين... لافرينتيف أجرى مباحثات مع الأسد في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    موقف الرئيس السوري بشار الأسد, الموقف الروسي من الوجود الأمريكي في سوريا, العلاقات السورية الأمريكية, أخبار بشار الأسد, العلاقات الروسية السورية, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, الحرب في سوريا, الوجود العسكري الأمريكي في سوريا, الرئاسة السورية, الكرملين, البيت الأبيض, الجيش السوري, بشار الأسد, دمشق, سوريا, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik