14:06 22 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    هجوم تونس

    خبير تونسي: الإرهابيون استغلوا التغييرات الأمنية لتوجيه ضرباتهم

    © AFP 2018 / FETHI BELAID
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    2 0 0

    علق رئيس تحرير موقع "الجريدة" التونسية والخبير في شؤون الجماعات الإرهابية في شمال إفريقيا، باسل ترجمان، على الحادث الإرهابي مساء أمس على الحدود التونسية - الجزائرية، وأودى بحياة 8 جنود، بالقول إن الحرب على الإرهاب في تونس لم تقف.

    وقال ترجمان، في تصريحات لـ"سبوتنيك" اليوم الاثنين 9 يوليو/ تموز: "نحن نعلم أنه منذ عام 2011، والجماعات الإرهابية تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن توجه ضربات بغرض هدم الدولة التونسية، لإقامة ما يسمى بدولة الخلافة".

    وأضاف الخبير في شؤون الإرهاب بشمال إفريقيا أن "ما حدث أنه خلال العامين ونصف الماضيين، نجحت قوات الأمن التونسية في توجيه ضربات قوية للجماعات الإرهابية، وخاصة كتيبة "عقبة بن نافع" التابعة لتنظيم القاعدة، وكذلك كتيبة "جند الخلافة" التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، الموجودين في المناطق الحدودية بين تونس وليبيا".

    وتابع ترجمان أن "الآن نجحت الجماعات الإرهابية، خلال فترة انتقالية، من توجيه ضربة قاسية لقوات الأمن في تونس، خاصة أننا في حرب ضد الإرهاب، وعلينا دائما أن نتوقع أي فعل إرهابي من هذه الجماعات المجرمة، حيث أن العملية جاءت في توقيت سيئ جدا".

    وعن هذا التوقيت، قال ترجمان، إن العملية جاءت في بداية موسم سياحي، بالإضافة إلى أنها جاءت بعد تغييرات على مستوى قيادات المناطق الأمنية في تونس، ما أدى لحالة من ضعف التنسيق بين الأجهزة، التي كانت لديها آليات تنسيق، وهذه الآليات عندما تم التغيير يحتاج التنسيق إلى تغيير آلياته، ويحتاج قادة المناطق الجدد لبعض الوقت.

    وأكد أن هذه الضربة لا تشكل نصرا للإرهابيين في المطلق، لأن الحرب ضد الإرهاب كر وفر، وسيكون هناك بالتأكيد رد مناسب، وأكبر مما قامت به الجماعات الإرهابية، خاصة أن الجميع يعلمون أن الإرهاب هزم في تونس، ولن يكتب له مهما كان حجم الخسائر التي منيت بها الأجهزة الأمنية، أن يحقق نصرا على تونس، أو يكون له موطئ قدم.

    وأوضح أن من أسباب اختيار الحدود التونسية — الجزائرية للعملية، هو أن التنظيمات الإرهابية التابعة لـ"داعش" و"القاعدة"، موجودة على الحدود بين تونس وليبيا والجزائر، حيث أن طبيعة هذه المناطق تتيح لهذه التنظيمات أن تستقر فيها، لأنها مناطق جبلية وغابات، ويصعب السيطرة عليها، بالتالي تشكل مخابئ مثالية للإرهابيين للاختباء فيها.

    وكان 8 من عناصر الحرس الوطني التونسي قتلوا، أمس الأحد 8 يوليو/ تموز، في هجوم إرهابي على مركز حرس حدودي بولاية جندوبة غربي البلاد. وقال مصدر أمني، لوكالة "سبوتنيك"، إن "الهجوم وقع عندما كان عناصر الحرس بصدد تغيير المهام حيث فاجأهم الإرهابيون بوابل من الرصاص".

    وأضاف المصدر، أن "ستة من أعوان الحرس قتلوا في مكان الهجوم الإرهابي، فيما قضى اثنان خلال محاولة نقلهم إلى المستشفى بسبب خطورة إصابتهم".

    وقالت وكالة "تونس أفريقيا" إن مجموعة من الإرهابيين شنوا هجوما باستخدام عبوات أو ألغام، مستهدفين مركز حرس الحدود، حيث نقلت عن مصدر أمني قوله إنه "وقع تبادل لإطلاق النار بين بقية عناصر المركز الحدودي والإرهابيين".

    انظر أيضا:

    الكشف عن تفاصيل "مذبحة الحرس" في تونس... واجتماع أمني عاجل
    تونس: وقفة احتجاجية لقوات الأمن بعد مذبحة "الحرس الوطني"
    فرنسا تدين أكبر هجوم إرهابي تشهده تونس منذ 2015
    البرلمان العربي يدين العملية الإرهابية في تونس
    نقابة الصحفيين التونسيين تقاضي "نداء تونس" بسبب اتهامات التمويل البريطاني
    الكلمات الدلالية:
    أخبار تونس, القاعدة, داعش, الجزائر, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik