04:15 14 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    مباحثات وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة، قطر 30 أغسطس/ آب2017

    سر التراجع المفاجئ... لماذا غير ترامب رأيه في قطر بعد انحيازه لدول المقاطعة

    © Sputnik . Виталий Белоусов
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0

    قال وزير الخارجية القطرية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الشرق الأوسط انتقل من وضع سيئ إلى أسوأ خلال العقد الماضي نظرا لأزماته، مشيرا في هذا الصدد إلى حصار دولة قطر، ومشاكل لبنان، وسوريا، وليبيا، واليمن.

    وأعرب الوزير القطري، في جلسه خاصة على هامش مؤتمر حوار البحر المتوسط بالعاصمة الإيطالية روما مع الصحفيين، عن اعتقاده بأن الوضع في الشرق الأوسط يحتاج إلى علاج.

    وفي رد على سؤال حول تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن دولة قطر ممول للإرهاب، ووصفها لاحقا بالصديق، قال الشيخ محمد إنه "لا يمكن بناء سياسات دول على تغريدات، فقد كانت المؤسسات الأمريكية ضد حصار قطر ولديها علاقات عميقة مع دولة قطر".

    وأضاف: "من المؤكد أن المؤسسات الامريكية ذكروا للرئيس بأن قطر هي شريك استراتيجي للولايات المتحدة. وقد صرحت العديد من المؤسسات الأمريكية بذلك منها وزارة الخارجية، وزارة الدفاع ، ووزارة الخزانة، كما أنهم ذكروا دور قطر المهم في مكافحة الإرهاب."

    ورأى أنه "قد يكون البيان الأولي للرئيس الأمريكي قد تم استخلاصه من معلومات كاذبة أعطيت له في ذلك الوقت، وربما حتى من قبل الدول المحاصرة لدولة قطر. وفي النهاية نرى أن الحقيقة سوف تسود، وهذا ما حدث ".

    وتابع: "أنا متأكد من أن المؤسسات الأمريكية بينت للرئيس أن قطر هي حليف استراتيجي وليست ممولة للإرهاب، فالحرب على الإرهاب تبدأ من القواعد المتواجدة في قطر".

    ولفت إلى بدء حملة "بروباغندا" ضخمة ضد قطر في بداية الأزمة وأوضح: "مع الوقت أدرك الجميع أن هذا الحملة كاذبة وقد تم الكشف عن الحجاب. فالدول المحاصرة استخدمت نفس الأساليب ضد جميع من اختلف مع سياساتها، ومنها كندا على سبيل المثال".

    وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

    وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

    وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

    وعندما اندلعت الأزمة الخليجية كان ترامب مؤيدا للدول الأربع، وصرح في مؤتمر صحفي داخل البيت الأبيض بعد أيام قليلة، بأن "قطر ممول تاريخي للإرهاب".

    لكن ترامب أثنى على أمير قطر ووصفه بأنه "مناصر كبير" لمكافحة تمويل الإرهاب، بعد أشهر قليلة، بل وصف الأمير بأنه "رجل عظيم وصديق"، في تحول لافت.

    وتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر مطلعة إن السلطات القطرية وضعت قائمة تضم 250 شخصا يحظون بنفوذ لدى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للتأثير عليه.

    الكلمات الدلالية:
    أخبار الأزمة الخليجية, أخبار قطر, مقاطعة قطر, الحكومة القطرية, محمد بن عبد الرحمن آل ثاني, قطر, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik