01:48 12 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    الشرطة الأردنية

    تجدد الاحتجاجات في العاصمة الأردنية تنديدا بالسياسات الاقتصادية

    © AFP 2018 / KHALIL MAZRAAWI
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    يحتشد في هذه الأثناء المئات بالقرب من الدوار الرابع بجانب مقر الحكومة الأردنية في العاصمة عمان، احتجاجا على إقرار قانون ضريبة الدخل المثير للجدل، ورفضا للنهج الاقتصادي في البلد.

    عمان — سبوتنيك. عادت الاحتجاجات لتتجدد بالقرب من الدوار الرابع في العاصمة عمان، رفضاً لقانون الضريبة المثير للجدل وللنهج الاقتصادي والسياسي، وبعد أن كان زخم المحتجين قليلا الأسبوع الماضي، ازداد زخم الاحتجاجات مساء اليوم الخميس، رغم الظروف الجوية السيئة إذ يحتشد المئات في هذه الأثناء والعدد مرشح للزيادة.

    ولم تتغير شعارات المعتصمين، فهي بين المطالبة برحيل رئيس الحكومة الحالية عمر الرزاز، وبين شعارات تؤكد ضيق المواطنين من الظروف الاقتصادية الصعبة مثل شعار "بطلنا نحكي يعيش، وإحنا نموت وأنت تعيش"، و"يا عمان هيجي هيجي.. والإصلاح خاوا بيجي".

    الأمل الذي تراجع في نفوس الأردنيين عند تكليف حكومة الرزاز يؤكده استطلاع لمركز دراسات الجامعة الأردنية إذ تراجع المتفائلون بنسبة 27 بالمئة بعد 100 يوم من تشكيل حكومة الرزاز، وأصبح 30 بالمئة من المستطلعة آراؤهم في العينة الوطنية يعتقدون بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح فقط بعد أن كانت النسبة 57 بالمئة عند تشكيل الحكومة.

    ملامح الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في صيف هذا العام، يبدو أنها تعود، إذ تمكن قبل قليل المحتجون من إغلاق الشارع المؤدي إلى الدوار الرابع. وهذه الدعوة للاعتصام التي لم توجهها النقابات المهنية ولا الأحزاب إنما أفراد على الفيس بوك، يستجيب لها أفراد الشعب الذين يعبرون عن ضيقهم من الظروف الاقتصادية.

    وشهد الأردن احتجاجات منتصف العام الحالي، ولم تهدأ الاحتجاجات خلال حزيران/يونيو، إلا بإقالة حكومة هاني الملقي، وتشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أعلن بدوره نية حكومته سحب قانون الضريبة المثير للجدل. وفي أيلول/ سبتمبر، أقرت حكومة الرزاز مشروع قانون الضريبة وسط خيبة أمل شعبية من القانون.

    ترجمت المحافظات خيبتها من القانون والوضع الاقتصادي بجدال ساخن أثناء جولات الوزراء إلى المحافظات، وبعض الاجتماعات لم يكتب لها النجاح.

    كما نشر الأمير علي بن الحسين، فيديو يظهر سلبيات فرض الضرائب وتأثيرها السلبي على الاقتصاد، قبل ساعات من إقرار حكومة الرزاز مشروع قانون الضريبة. وبعد ذلك دعا الأمير حمزة بن الحسين، عبر حسابه على تويتر إلى إصلاحات إدارية ومحاربة الفساد، ومحاسبة جادة للفاسدين، بدلا من العودة لجيب المواطن لتصحيح الأخطاء المتراكمة. واعتبر أن ما دون ذلك هو دفع للوطن نحو الهاوية.

    ووسط أجواء شعبية رافضة للقانون تم إقرار قانون الضريبة من قبل مجلس الأمة، وأنهى مراحله التشريعية مطلع كانون الأول/ ديسمبر الحالي، بالموافقة الملكية عليه ونشره في الجريدة الرسمية.

    انظر أيضا:

    الأردن يفصح عن دينه العام خلال إقرار موازنة الدولة لعام 2019
    عودة السوريين... 1400 مهجر يعبرون "نصيب" من الأردن خلال أسبوع
    تجدد الاعتصامات على خلفية إقرار قانون ضريبة الدخل في الأردن
    بالفيديو إطلاق "التاكسي الطائر" في الأردن
    برلماني أردني: اتفاقية الغاز بين الأردن وإسرائيل باطلة ما لم يصادق عليها مجلس الأمة
    الكلمات الدلالية:
    احتجاجات الأردن, الحكومة الأردنية, الأردن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik