17:03 GMT24 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 13
    تابعنا عبر

    أكد بروفسير مالك حسين، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية في السودان، أن الوضع في الشارع لم يعد مجرد احتجاج وإنما تطور الأمر للمرة الأولى باستهداف وتكسير مقرات المؤتمر الوطني والحكومة والمقرات الأمنية دون غيرها لأنهم ينظرون إليها بأنها ليست من الأموال العامة، وهي رمز للظلم والفساد والقمع للمواطن.

    وأضاف مالك في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الخميس، إن عمليات التكسير لم تستهدف أي من المواقع الخدمية والاقتصادية، فكيف يستطيع الشعب تحمل الحكومة وهي تقوم بالصرف على المؤتمر الوطني والحكومة والمقرات الأمنية وتترك المواطن بلا خبر ولا أمن ولا دواء.

    وقال المرشح السوداني السابق، إنه لأول مرة تستهدف الاحتجاجات مقرات المؤتمر الوطني والمقرات الأمنية بهذه الجرأة دون أي استهداف للمرافق العامة والمنشآت الخدمية.

    وأوضح مالك، أنه تم تكسير مقر المؤتمر في ولاية نهر النيل، وهي أكبر ولاية وأيضا في القطارف وفاشر وتحاول الحكومة منع المتظاهرين من حرق مقر دار الوطني في الخرطوم.

    وبدأت في العاصمة السودانية مظاهرات متفرقة كان أكبرها في موقف (جاكسون) للمواصلات العامة وسط الخرطوم حيث طارد المحتجون سيارات الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع بينما سمع دوي رصاص في مناطق أخرى.

    وأفادت وكالة "رويترز" للأنباء أن الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة السودانية الخرطوم، أصبحت على بعد كيلومتر واحد من القصر الرئاسي.

    ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن أكثر من 500 متظاهر اقتربوا بنحو كيلومتر واحد من القصر الرئاسي، فيما أطلقت الشرطة السودانية القنابل المسيلة للدموع تجاههم.

    انظر أيضا:

    السودان: حزب الأمة يدعو الشعب للاحتجاج ويحذر "مليشيات النظام"
    وكالة: مظاهرات السودان أصبحت على بعد كيلومتر واحد من القصر الرئاسي
    وسط احتجاجات... السودان يعلن "حربا" ويوجه دعوة عاجلة للسلطات
    السودان يعلن عودة عشرات الآلاف من السعودية وتأجيل زيارة رسمية... ماذا جرى
    السودان... قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع على مئات المحتجين بعطبرة
    متحديا البشير... أول مطلب للصادق المهدي فور عودته من منفاه إلى السودان
    الكلمات الدلالية:
    مظاهرات السودان, أخبار السودان, مظاهرات السودان, مظاهرات السودان, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook