Widgets Magazine
11:52 24 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    صورة أرشيفية من عام 2017 - أنصار الحزب المعارض الأمة في أم درمان، السودان 26 يناير/ كانون الثاني 2017

    اعتقال 14 من قيادات معارضة السودان وسط اتساع رقعة الاحتجاجات

    © AFP 2019 / ASHRAF SHAZLY
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    301
    تابعنا عبر

    أعلن تحالف المعارضة السودانية، اليوم السبت، أن قوات الأمن اعتقلت 14 قياديا معارضا، وسط اتساع رقعة الاحتجاجات.

    وبحسب بيان، وصل "سبوتنيك" نسخة منه، يقول تحالف المعارضة الذي يضم عددا من الأحزاب، منها الشيوعي، والبعث العربي، إن 14 من قيادات المعارضو اعتقلوا، على رأسهم رئيس قوى التحالف الوطني، فاروق أبو عيسى.

    وذكر التحالف في بيان، أن "القوات الأمنية حاصرت اجتماع للمعارضة تقرر بموجبه تحديد الأربعاء المقبل، تنفيذ الإضراب السياسي والعصيان المدني كخطوة لتتويج نضالات الجماهير".

    وأضاف البيان: "الاجتماع ضم تيار قوى الانتفاضة الذي يضم قوى سياسية ونقابية ومنظمات مجتمع مدني، للتفاكر حول الخطوات التي يجب اتخاذها حيال ما يجري الآن من انتفاضة جماهيرية".

    ومنذ الأربعاء، تشهد مدن سودانية مظاهرات توسعت الخميس، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص بحسب السلطات، فيما قالت المعارضة إن عدد القتلى بلغ 22 شخصًا. 

    والسبت، اتسعت دائرة الاحتجاجات مع إعلان الرئاسة السودانية، مقتل عسكريين كانا يشاركان في المسيرات.

    ويعاني السودان من أزمات في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه في الأسواق الموازية (غير الرسمية)، إلى أرقام قياسية تجاوزت أحيانا 60 جنيها مقابل الدولار الواحد.

    وكان رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض الصادق المهدي، دعا في وقت سابق اليوم الرئيس عمر البشير إلى قبول التغيير والاستماع إلى مطالب الاحتجاجات التي تجتاح عدة مدن سودانية منذ عدة أيام.

    وقال الصادق المهدي: "التحركات السلمية مشروعة قانونيا، ومبررة بواقع تردي الأوضاع المعيشية"، مشيرا إلى "سقوط 22 شهيدا واعتقال عشرات المعارضين". وتابع المهدي "نؤيد التعبير السلمي وندين القمع المسلح ونناشد القوى الأمنية عدم البطش بالمواطنين"، داعيا إلى "تسيير موكب جامع تشترك فيه كل القوى السياسية والمدنية بأعلي ممثليها لتقديم مذكرة للرئاسة تقدم البديل لتنقل الأمر من العشوائية إلى التخطيط".

    وامتدت التظاهرات، اليوم السبت، إلى مدينة الرهد غرب السودان وقام المحتجون بإضرام النار بمقر الحزب الحاكم، فيما حذرت السلطات السودانية من اللجوء إلى العنف والتخريب أثناء الاحتجاجات.

    يأتي ذلك، فيما أقر مدير جهاز الأمن والمخابرات السودانية، صلاح قوش، بوجود ضائقة معيشية يعاني منها المواطن، مؤكدا أحقية المواطنين في رفضها، والتعبير عن ذلك، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لن يتم التهاون مع مستخدمي العنف والتخريب.

    واتهم، الموساد الإسرائيلي بتجنيد عناصر من حركه "عبد الواحد نور"، كانوا في إسرائيل لإثارة الفوضى في السودان، وقال قوش للصحفيين: "رصدنا 280 عنصرا من الحركة.. وجند الموساد قسما منهم".

    انظر أيضا:

    الرئاسة: مقتل عسكريين اثنين في احتجاجات السودان
    السودان: حقيقة انحياز الجيش للمتظاهرين وتحذيره الشرطة ولقاء السفير الأمريكي
    احتجاجات السودان... متظاهرون يغلقون أطول شارع في الخرطوم
    احتجاجات السودان... هل أقال البشير مدير هيئة الاتصالات بسبب رفض قطع الإنترنت
    احتجاجات السودان... فرض الطوارئ وحظر التجول في ولايتين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان, احتجاجات السودان, الحكومة السودانية, الصادق المهدي, عمر البشير, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik