00:26 18 يناير/ كانون الثاني 2019
مباشر
    الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز

    موريتانيا: إصابة وزير وسط تدافع المواطنين... والرئيس يتوعد "المخربين"

    YouTube.com
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    أصيب وزير موريتاني، اليوم الأربعاء، في الوقت الذي دعا فيه رئيس البلاد إلى الوحدة في مواجهة الفرقة والفتنة، مشددا على أمن واستقرار البلاد.

    سقطت المنصة المخصصة للمهرجان الختامي للمسيرة التي تنظمها الحكومة الموريتانية ضد خطاب الكراهية والتفرقة، مباشرة بعد صعود عدد من المسؤولين الحكوميين فوقها، وسط تدافع شديد للمشاركين في المسيرة، وفقا لصحف محلية.

    وانهارت المنصة بسبب الزحام الشديد والتدافع، ما أسفر عن إصابة الوزيرَ المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية محمد ولد كمبو، الذي نقل إلى المستشفى العسكري على متن سيارة إسعاف.

    وخضع ولد كمبو لفحوصات طبية أظهرت أن إصابته التي كانت على مستوى الظهر والرقبة متوسطة.

    وتم نصب المنصة الرسمية مساء الثلاثاء في ساحة المطار القديم، وكانت ستخصص للحضور الرسمي، ومن على متنها سيلقي الرئيس خطابه المباشر والموجه للموريتانيين.

    وتسبب انهيار المنصة الرسمية في إحداث حالة من الفوضى والذعر في صفوف المشاركين في المسيرة، ولكن السلطات سيطرت على الوضع ووصل ولد عبد العزيز وصعد إلى المنصة.

    ونظمت في العاصمة الموريتانية نواكشوط مسيرة "المواطنة ضد خطاب الكراهية والتطرف"، تأتي استجابة لدعوة العديد من القوى والأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني والمرجعيات الاجتماعية، إلى الوقوف في وجه الخطابات المشحونة بالكراهية والتحريض على التفرقة.

    وشهدت انطلاقة المسيرة حالة من التدافع الشديد والفوضى، أجبرت عددا من الوزراء للعودة لسياراتهم والتوجه مباشرة إلى ساحة المهرجان بالمطار القديم.

    وأكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أن رسالة المسيرة هي "تحصين موريتانيا أمام العنصرية والتطرف، وضمان أمنها واستقرارها ووحدتها".

    ونبه ولد عبد العزيز إلى أن البلاد مقبلة على مرحلة جديدة تحتاج فيها لأن تكون موحدة، وآمنة، ومستقرة، وخالية من العنصرية، والغلو، والإجرام السياسي.

    ووصف ولد عبد العزيز من يحلمون الخطاب العنصري والمتطرف بأنهم عصابات، ومجموعة من المتمصلحين، وأصحاب الأهداف الضيقة، داعيا لعدم التصويت لهم، مؤكدا أن الشعب الموريتاني لن يسمح لحاملي هذا الخطاب بنشره، وسيحاكمهم، ويعاقبهم على ذلك.

    وشدد على أن "أي شخص تخول له نفسه أن يحاول زعزعة هذا البلد، ستتابعه الدولة وسيحاكمه الشعب الموريتاني"، وأضاف أن هذا الشخص "مهما كانت مكانته أو علاقاته أو اتصالاته أو أمواله، سيتابعه الجيش الموريتاني الذي هو جيش الشعب وليس جيش الرئيس".

    وقال الرئيس الموريتاني إن على الموريتانيين أن يعرفوا أن دولتهم "ديمقراطية وكل الحريات مصانة فيها، ولكن لن نقبل أن الفعل السيئ للبعض يضيع هذه المكاسب".

    وأضاف: "لن نسد وسائل التواصل الاجتماعي، ولن نقلص الحرية والديمقراطية التي ينعم بها الشعب الموريتاني الذي هو شعب واع وذكي، ولكننا لن نقبل أن يحدث فينا ما حدث في بعض الدول العربية الأخرى ".

    وأكد: "أغلى ما نملك هو أمننا واستقرارنا ووحدتنا، ولن نقبل لأي أحد أن يتاجر بهذه الأمور خارج البلد".

    انظر أيضا:

    "سوريا واليمن والإدعاءات المغرضة"... ولي العهد السعودي يصدر بيانا مشتركا من موريتانيا
    ماذا قال ولي عهد السعودية قبل مغادرة موريتانيا
    موريتانيا والجزائر تبحثان ملف الصحراء والمفاوضات المقبلة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار موريتانيا, الحكومة الموريتانية, محمد ولد عبد العزيز, موريتانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik