00:01 GMT02 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    القمة العربية الاقتصادية في بيروت (51)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، مساء اليوم الأحد، انتهاء أعمال القمة العربية الاقتصادية التنموية، التي انعقدت اليوم في بيروت.

    بيروت — سبوتنيك. وقال عون: "مما لا شك فيه أن المقرّرات التي صدرت سوف تساهم في تعزيز العمل المشترك العربي، وتعتبر خطوة متقدّمة على طريق تأمين اقتصاد عربي متكامل، نسعى جميعاً اليه، نظراً لما يشكّله من فائدة أكيدة لدولنا وشعوبنا".

    وأضاف "سيتابع لبنان خلال فترة رئاسته للقمّة، وبالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، هذه القرارات، وسيسهر على تنفيذها واستثمارها، سعياً لتأمين ظروف اجتماعية واقتصادية أكثر اشراقاً لشعوبنا، والمضي قدماً في مسيرة النهوض والازدهار، فالازدهار هو أحد عوامل السلام".

    ومن المتوقع أن تصدر عن القمة سلسلة قرارات حول البنود السبعة والعشرين المدرجة على جدول الأعمال، بالإضافة الى البيان الختامي وإعلان بيروت حول القمة.

    وبحسب مشروع البيان الختامي الذي اطلعت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه، فقد تم التوافق خلال القمة على "ضرورة تكاتف جميع الجهات الدولية المانحة والمنظمات المتخصصة والصناديق العربية من أجل التخفيف من معاناة هؤلاء اللاجئين والنازحين وتأمين تمويل تنفيذ مشاريع تنموية في الدول العربية المستضيفة لهم من شأنها أن تدعم خطط التنمية الوطنية وتساهم في الحد من الاثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على هذه الاستضافة المؤقتة"، بجانب الدعوة الى "جذب مزيد من الاستثمارات العربية والدولية في الدول المضيفة".

    كما يؤكد البيان الختامي على "ضرورة تكاتف جميع الجهات المعنية نحو توفير التمويل اللازم باشراك المنظمات والجهات ذات الصلة لتنفيذ المشروعات الواردة في الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس الشرقية (2018- 2022)"، ودعوة جميع الجهات المعنية "لاستحداث وسائل لحشد الدعم الشعبي لتنفيذ الخطة".

    كما تم التأكد على "حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وذريتهم وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وخاصة قرار الجمعية العامة رقم (194) لعام 1948، والتأكيد على التفويض الدولي الممنوح لوكالة الأنروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) وفقاً لقرار إنشائها، ورفض أي قرار يهدف لإنهاء أو تقليص دورها، والدعوة لتأمين الموارد والمساهمات المالية اللازمة لموازناتها بشكل يمكنها من مواصلة القيام بدورها ومسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين".

    ويدعو البيان الختامي "جميع الدول إلى الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالمكانة القانونية الخاصة بمدينة القدس الشريف، وعدم الاعتراف بها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي أو نقل السفارات إليها، ونؤكد على عزمنا اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية إزاء أي قرار يخل بالمكانة القانونية بمدينة القدس الشريف".

    الموضوع:
    القمة العربية الاقتصادية في بيروت (51)

    انظر أيضا:

    سياسي لبناني: لبنان ليس على قائمة أولويات الولايات المتحدة
    باحث يحذر من زيارة هيل إلى بيروت... تسوية بين لبنان وإسرائيل
    أزمة ديموغرافية تهدد لبنان
    الأسد يعلن عن محاولة لفصل كنيسة أنطاكية في لبنان وسوريا عبر مطرانية لبنانية مستقلة
    الكلمات الدلالية:
    بيروت, لبنان, ميشال عون, القمة العربية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook