16:22 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد

    دمشق: محاولات فرض شروط على سوريا لإعادتها للجامعة العربية لن تنجح

    © AFP 2019 / PHILIPPE DESMAZES
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    230
    تابعنا عبر

    قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن، ما وصفها، بمحاولات لفرض شروط على دمشق لإنهاء تعليق عضويتها بالجامعة العربية لن تنجح، داعيا الأمم المتحدة لمقاطعة مؤتمر بروكسل للمانحين المقرر منتصف الشهر الجاري.

    القاهرة — سبوتنيك. وقال المقداد، بحسب الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية على (فيس بوك)، خلال مشاركته في مؤتمر الجمعية البريطانية السورية، إن "من يحاول تجاهل سوريا أو فرض شروط عليها للعودة إلى الجامعة العربية لن ينجح، مشدداً على أن ما يهم سوريا هو موقعها في المنطقة ومشاركتها في كل ما يتعلق بالقضايا المصيرية للأمة العربية". وأضاف، "سوريا لا يمكن أن تخضع للابتزاز ولا للتهاون فيما يتعلق بقضاياها الداخلية وقضاياها العادلة".

    وأضاف نائب وزير الخارجية السوري، "ما أثير حول عودة سورية إلى الجامعة العربية وعودة السفارات كل ذلك نتابعه ونعمل على تحقيقه، لكن الضغوط التي تمارس إقليمياً ودولياً تحول دون ذلك".

    وعن مؤتمر المانحين في بروكسل، قال المقداد، "نحن كنا ضد مؤتمر بروكسل الأول وكذلك الآن ضد مؤتمر بروكسل الثاني لأن الدولة السورية لم تُدعَ إلى مثل هذه المؤتمرات، وهم يعقدون هذه المؤتمرات لفرض المزيد من القيود على أي مساعدة يمكن أن تقدم إلى سوريا".

    وطالب المقداد الأمم المتحدة بـ "ألا تحضر مؤتمر بروكسل، لأن هدفه الأساسي فرض الشروط السياسية، بمعنى أن ما لم تستطع الدول الغربية فرضه على سوريا في الميدان، سيحاولون فرضه بالسياسة، وهذا لن يحصل أبداً لأننا شعب حر ومستقل وذو سيادة ولأن الرئيس بشار الأسد هو من يقود هذا الشعب العظيم".

    وكان مجلس الجامعة العربية قد علق، في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2011، عضوية سوريا نتيجة لضغوط عدة مارستها دول عربية، لا سيما الدول الخليجية، على خلفية الموقف من الصراع الدائر في هذا البلد، بعدما حملت حكومة الرئيس بشار الأسد المسؤولية عن مقتل مدنيين.

    ومنذ بدء الصراع في سوريا، أغلقت دول عربية عدة سفاراتها في دمشق، أو خفّضت علاقاتها مع الحكومة السورية، ولكن دعوات عدّة برزت في الأشهر الأخيرة لاستئناف العلاقات واستعادة سوريا بالتالي عضويتها في جامعة الدول العربية. وأعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق الشهر الماضي، فيما قام الرئيس السوداني، عمر البشير، بزيارة لدمشق، في ذات الشهر، التقى فيها الرئيس السوري بشار الأسد، في زيارة هي الأولى لزعيم عربي للبلاد منذ اندلاع الأزمة السورية.    

    انظر أيضا:

    الخارجية السورية: تصريحات ماكرون اليوم حول سوريا تعكس الشعور بمرارة الهزيمة
    الخارجية السورية: هجمات أمريكا وإسرائيل لن تمكناهما من تحقيق أهدافهما
    الخارجية الإماراتية تصدر بيانا بعد عودة عمل سفارتها في العاصمة السورية دمشق
    الخارجية السورية تثمن الدور الروسي في الانتصار على الإرهاب
    الكلمات الدلالية:
    عضوية سوريا في الجامعة العربية, الحكومة السورية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik