19:47 19 أبريل/ نيسان 2019
مباشر
    شجار بين رجل فلسطيني وجندي إسرائيلي  خلال الاحتجاجات بإغلاق مدرسة بالقرب من مدينة نابلس، الضفة الغربية، فلسطين، 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2018

    مفكر فلسطيني: إسرائيل لم تنفذ قرارا دوليا منذ 1948... فهل تستجيب لليونيسيف

    © REUTERS / Mohamad Torokman
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    قال المفكر الفلسطيني عبد القادر يس، إن مناشدة منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" لإسرائيل بإنهاء استهداف أطفال فلسطين، لا أثر لها على الإطلاق.

    وأضاف المفكر الفلسطيني في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل لم تنفذ أي من القرارات الدولية منذ عام 1948، وهذا يرجع إلى أن العرب والفلسطينيين لا يملكون القوة التي تساعدهم على التنفيذ، وإسرائيل تريد المزيد من تلك المناشدات لترسيخ وجودها. 

    قرارات دولية

    وتابع يسن أن تاريخ إسرائيل هو تاريخ طويل في التنكر للقرارات الدولية ووضعها تحت الأقدام، فما بالك بالمناشدات من جانب المنظمات الدولية، هذا كلام مرسل ولا فائدة منه، بل يصب في مصلحة إسرائيل وتطلب المزيد من تلك المناشدات لتأكيد وجودها فحسب.

     وأوضح يس، أن القضية الفلسطينية تم تفتيتها إلى تفاصيل دقيقة جدا عن طريق أهلها، وأفلت منا الهدف الإستراتيجي عن قصد، واعتمد الحكام العرب هذا السيناريو، وبالتالي المنظمات الدولية ورغم كثرة القرارات الأممية التي تصب في صالح الشعب الفلسطيني إلا أن قرار واحد منها لم ينفذ حتى الآن، لا لشىء إلا لأننا كعرب نفتقد القوة سواء ما يتعلق بالفلسطينيين أو غيرهم.

    المستوطنات

    وأشار المفكر الفلسطيني إلى أن المنظمة الدولية كرست للاحتلال منذ منح الإسرائيليين 52% والفلسطينيين 48% من الأرض، لكن ما حدث في الواقع أن الإسرائيليين حصلوا على 76% منذ عام 1948 على قدر القوة التي كانوا يمتلكونها، وفي عام 1967 أخذوا باقي الأراضي الفلسطينية، واليوم لدى الحكومة الإسرائيلية قرار بنقل 2 مليون مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية لالتهام ما تبقى من الضفة الغربية، كل تلك الأفعال الإسرائيلية لا يفيد فيها الصراخ والنواح والإدانة، لا يفل الحديد إلا الحديد.    

    واستطرد يسن أن تلك الدعوات الأممية والدولية لن يكون لها صدى إلا إذا دعمت بقوة عربية لكي تجد طريقها إلى التنفيذ، بدون تلك القوة ستصبح تلك القرارات والتوصيات والمناشدات و الإدانات الدولية مجرد حبر على ورق، هذا ليس ذنب المحافل الدولية، بل هو ذنبنا نحن العرب تحديدا.

    القضية الفلسطينية

    وأعرب المفكر الفلسطيني عن شكره للمحافل الدولية التي تقوم بإصدار تلك القرارات والمناشدات والدعوات، ولو كان لدى العرب قوة وقدرة لقاموا بتنفيذ تلك القرارات على الأرض، لكن جميعنا كسر سلاحنا وجلسنا نتسول ونستجدي التسوية مع اسرائيل، التي تقود معنا صراعا صفريا "إما نحن وإما هم"، وإسرائيل لا تريد تسوية بل تصفية القضية الفلسطينية.

    وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" قد طالبت الجيش الإسرائيلي بداية هذا الأسبوع بإنهاء استهداف الأطفال في فلسطين، عقب مقتل طفلين في قطاع غزة برصاص الجيش الإسرائيلي، وأعربت المنظمة في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني عن "عميق الحزن" إزاء مقتل الطفلين، أثناء مشاركتهما في "مسيرات العودة" السلمية على حدود قطاع غزة

     وأضاف البيان، أن "الأطفال هم أطفال، ويتوجب حمايتهم في مختلف الظروف، وتجنب استهدافهم على الإطلاق، أو تعريضهم للخطر من قبل أي طرف".    

    انظر أيضا:

    مقتل طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة
    إصابة عشرات الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي شرق غزة
    خطوة عسكرية إسرائيلية جديدة بشأن غزة (فيديو)
    ملادينوف يصل إلى غزة للاجتماع مع "حماس" ووفد المخابرات المصرية
    إسرائيل تقتل عضوا بحماس وتؤجل مساعدات قطرية بعد تصعيد في غزة
    الكلمات الدلالية:
    الضفة الغربية, المستوطنات, إسرائيل, غزة, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik