11:24 22 أبريل/ نيسان 2019
مباشر
    صبي ينظر إلى الكاميرا بالقرب من الباغوز محافظة دير الزور في سوريا

    مدنيون يواصلون مغادرة آخر جيب لـ"داعش" بشرق سوريا... والهجوم يتأجل

    © REUTERS / RODI SAID
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    قال مسؤول في قوات "سوريا الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة إن القوات علقت عملياتها العسكرية ضد مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي المتحصنين في آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا تحسبا لخروج مزيد من المدنيين من المنطقة اليوم السبت.

    وعلى مدى أسابيع تدفق آلاف الأشخاص، كثير منهم من زوجات وأطفال مقاتلي التنظيم، من قرية الباغوز المحاصرة مما دفع قوات "سوريا الديمقراطية" لتأخير الهجوم.

    وحسب (رويترز) قالت القوات إنها ترغب في التأكد من خروج كل المدنيين من الباغوز قبل شن هجومها النهائي. واستسلم أيضا مئات من مقاتلي التنظيم لكن قوات "سوريا الديمقراطية" تعتقد أن المقاتلين الأجانب الأكثر تشددا لا يزالون في الداخل.

    وقال مصطفى بالي مسؤول المكتب الإعلامي لقوات "سوريا الديمقراطية" إن "عددا من الأسر ما زالت موجودة هناك"، مشيرا إلى أن "العمليات عُلقت في الوقت الراهن لإجلائها".

    وقال شاهد لـ"رويترز" إن "شاحنات تستخدم في عمليات الإجلاء دخلت الباغوز اليوم السبت وخرجت أربع شاحنات حتى الآن تقل أفرادا".

    كان بالي قال أمس الجمعة إن قوات "سوريا الديمقراطية" ستستأنف الهجوم إذا لم يخرج مدنيون آخرون من الباغوز بحلول ظهر اليوم السبت.

    ​وتفحص قوات "سوريا الديمقراطية" المغادرين، وترسل أغلبهم لمخيم الهول في الشمال وهو مخيم مكتظ بالفعل بنازحين سوريين وعراقيين شردتهم الحرب.

    وقالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إن أكثر من 62 ألف نازح بسبب القتال حول الجيب الخاضع للتنظيم توافدوا على المخيم. مشيرة إلى أن 5200 شخص وصلوا إلى المخيم في الفترة بين الخامس والسابع من مارس/ آذار، وأن من المتوقع وصول آلاف آخرين.

    وفي ظل طقس بارد وممطر يعاني النازحون في المخيم من نقص الخيام والإمدادات. وتوفي عشرات الأطفال وهم في الطريق إلى هناك. وقالت لجنة الإنقاذ الدولية أمس الجمعة إن الهول "على شفا الانهيار".

    وقالت ميستي بوسويل المتحدثة باسم اللجنة "لم يتوقع أحد أن يكون عدد ضخم من النساء والأطفال كهذا ما زالوا يعيشون في الباغوز".

    ويعاني الوافدون على الهول من "ظروف صحية سيئة للغاية" منها سوء التغذية والإسهال والأمراض الجلدية. وقالت اللجنة إن كثيرا من النساء اللائي يفدن على المخيم إما في الشهور الأخيرة لحملهن أو وضعن حملهن مؤخرا.

    ​وبعد السيطرة على مساحات من الأراضي على امتداد الحدود العراقية-السورية عام 2014 وإعلان الخلافة عليها، تكبد "داعش" خسائر أمام قوات محلية وأجنبية عديدة في كلا البلدين، ومني بهزائم كبيرة في عام 2017.

    لكن الإرهابيين ما زالوا يمثلون خطرا. وفي العراق، اتجه مقاتلو "داعش" للاختباء وشن موجات قتل وخطف. أما في سوريا، فقد تحصن رفقاؤهم في مناطق صحراوية نائية ونفذوا أعمال تفجير في مناطق خاضعة لقوات "سوريا الديمقراطية".

    انظر أيضا:

    الأردن يتخذ إجراءات جديدة بشأن صحفي معتقل في سوريا
    عشرات الضحايا بانفجار ألغام في سوريا
    بعد هزيمته في العراق وقربها في سوريا... هل سيعود "داعش" لأساليبه القديمة
    سوريا وروسيا تصدران بيانا مشتركا وترحبان بموقف الأردن تجاه اللاجئين
    برنامج لدعم وتمكين المسرحين من خدمة العلم في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, قوات سوريا الديمقراطية, داعش, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik