04:13 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    شهدت الشهور الأخيرة من حكم الرئيس السوداني، عمر البشير، تطورا كبيرا في العلاقات مع جنوب السودان، وارتبط سلام الجنوب بالخرطوم وفق رأي المحللين، فهل تتغير الأمور بعد رحيل البشير.

    قال ميان دوت، سفير جنوب السودان في الخرطوم، باتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الاثنين، إن رحيل البشير لم يؤثر على العلاقات والتعاون بين البلدين في أي من المجالات.

    وأضاف دوت، "أن المجلس الانتقالي في السودان التقى بنا، وأكد أنه لا تغيير في أي من المعاهدات والاتفاقات الموقعة، وأن الخرطوم مستمرة في رعاية اتفاق السلام في جوبا".

    وتابع سفير جنوب السودان: "الترتيبات التي تجري في جوبا من أجل الوصول للمرحلة الإنتقالية والحكومة، تسير كما هو مخطط لها، ولكن بعض الوزارات في الخرطوم مرتبطة بعملية السلام في جوبا".

    وأوضح دوت: "إلى الآن الأمور تسير بشكل طبيعي، والحكومة الانتقالية في الخرطوم ستشكل قريب جدا وفق ما علمنا، وهو ما يعني أن عملية السلام تسير وفق الجدول الموضوع لها".

    ووقع فرقاء جنوب السودان يوم 5 أغسطس/ آب 2018 في العاصمة السودانية الخرطوم، على الاتفاق النهائي للسلام في جنوب السودان بحضور إقليمي ودولي.

    وتضم الاتفاقية التي تم توقيعها، 5 فصول، علما أن الوساطة كثفت جهودها لتجاوز نقاط الخلاف والتوصل إلى اتفاق يحقق السلام والاستقرار في جنوب السودان.

    وسبق ذلك بيوم واحد، توقيع فرقاء جنوب السودان، يوم 25 يوليو/ تموز، وثيقة اتفاق مبدئية لتقاسم السلطة بين الحكومة بقيادة الرئيس سيلفا كير ميارديت، والمعارضة بزعامة نائب الرئيس السابق زعيم المتمردين رياك مشار.

    انظر أيضا:

    بعد عزل البشير... مطار الخرطوم يواجه مصيرا مجهولا
    حزب المؤتمر الشعبي السوداني: طالبنا بتنحي البشير قبل أن يعزله الجيش
    أول تعليق رسمي على طلب زوجة البشير دخول الإمارات
    صحيفة تتحدث عن مفاجأة قبل سقوط البشير بيوم واحد... ماذا فعلت زوجته وشقيقه
    المتحدث باسم الرئاسة السودانية يروي لـ"سبوتنيك" تفاصيل الساعات الأخيرة في حكم البشير
    الكلمات الدلالية:
    العالم العربي, أخبار السودان اليوم, أخبار السودان, المجلس الانتقالي, سيلفا كير, عمر البشير, جوبا, جنوب السودان, الخرطوم, السودان, أفريقيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook