13:54 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    شمال حماة، سوريا أبريل/ نيسان 2019

    استكمالا للحصار النفطي على سوريا... "الصينيون التركستان" يدمرون جسر التوينة شمال حماة

    © Sputnik . Bassel Shartouh
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    فجر مسلحون من "الحزب الإسلامي التركستاني" ومن "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) الليلة الماضية جسر التوينة في منطقة سهل الغاب بهدف قطع الطريق على أي احتمال لتهريب المشتقات النفطية من مناطق سيطرة المسلحين إلى القرى الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية.

    قال مراسل "سبوتنيك": إن المسلحين الصينيين التابعين للحزب الإسلامي التركستاني قاموا الليلة الماضية بالاشتراك مع مسلحين من تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا) بتفجير الأجزاء الصالحة المتبقية من جسر التوينة في محاولة منهم بزعم قطع الطريق على أي محاولات لتهريب المشتقات النفطية من مناطق سيطرة المسلحين إلى مناطق سيطرة الدولة.

    ونقل المراسل عن مصادر محلية في منطقة سهل الغاب قولها إن جسر التوينة الذي قام الإرهابيون بتفجيره مع جسرين آخرين هما جسر الشريعة وبيت الراس شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، في محاولة لقطع الطريق أمام آليات ومدرعات الجيش السوري الذي نقل حشودا عسكرية غير مسبوقة إلى جبهات محافظة إدلب استعدادا لإطلاق عملية تحريرها، إلا أن الجسر المذكور بقيت أجزاء منه صالحة لعبور الشاحنات الصغيرة والدراجات النارية، مشيرة إلى أن عمليات تهريب المحروقات كانت في السابق تتم من بعض القرى الواقعة تحت سيطرة الدولة باتجاه مناطق سيطرة المسلحين، إلا أنه خلال الأيام الأخيرة باتت هناك مخاوف لدى الجماعات الإرهابية المسلحة من عمليات تهريب معاكسة تستخدم الجسر المذكور بعد "تورط بعض المسلحين بنقل كميات ضمن جالونات بلاستيكية وبراميل معدنية بواسطة سيارات صغيرة ودراجات نارية عبر الجسر المذكور إلى بلدتي الحرة والخندق الواقعتين تحت سيطرة الدولة السورية".

    وبحسب المصادر نفسها، فإن كافة مناطق سيطرة الجماعات الإرهابية المسلحة في إدلب وجبهاتها الممتدة إلى أرياف حماة واللاذقية وحلب تعتمد على المشتقات النفطية التي تصل إليها عبر الحدود التركية، إضافة إلى المشتقات النفطية التي كان ينقلها بعض المهربين من مناطق سيطرة الدولة والتي تمتاز بسعرها المنخفض جدا مقارنة مع دول جوار سوريا.

    شمال حماة، سوريا أبريل/ نيسان 2019
    © Sputnik . Bassel Shartouh
    شمال حماة، سوريا أبريل/ نيسان 2019

    وأكدت المصادر أن الجماعات المسلحة قامت الليلة الماضية بتفجير الأجزاء المتبقية من جسر التوينة الواقع بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي بحجة ضبط عملية تهريب المحروقات من مناطق سيطرة المجموعات المسلحة باتجاه مناطق سيطرة الدولة، حيث يصل الجسر بين بلدة التوينة الواقعة تحت سيطرة الحزب الإسلامي التركستاني وهيئة تحرير اشام وبين المناطق الخاضعة لسيطرة الدولة السورية في بلدتي الحرة والخندق.

    وكانت الجماعات الإرهابية المسلحة قامت في الخامس من شهر سبتمبر أيلول الماضي بتفجير جسر التوينة الواقع غرب قلعة المضيق بنحو كيلومترين إثنين بعد أن قامت بزرع كميات من المواد شديدة الانفجار في أماكن متفرقة من جسم الجسر.

    إجراءات تقشفية جديدة لشراء مادة البنزين في سوريا
    © Sputnik .
    إجراءات تقشفية جديدة لشراء مادة البنزين في سوريا

    انظر أيضا:

    خبير اقتصادي يكشف عن حل عاجل لأزمة البنزين في سوريا
    ردود أفعال الشارع السوري على الإجراءات التقشفية لبيع مادة البنزين (فيديو)
    إجراءات تقشفية جديدة لشراء مادة البنزين في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    أزمة البنزين, الحزب الإسلامي التركستاني, ريف حماة الشمالي, إدلب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik