19:22 GMT21 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    أعلنت خلية الصقور الاستخبارية، السبت، عن إحباط أﻛﺒﺮ ﻣﺨﻄﻂ إرﻫﺎﺑﻲ لإعادة تشكيل خلايا جديدة لـ"داعش" في العراق.

    وقال رﺋﻴـﺲ اﻟﺨﻠﻴﺔ وﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ أﺑﻮ ﻋﻠﻲ اﻟﺒﺼﺮي لصحيفة الصباح، إن "ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرﻳﺔ تمكنت من قتل الإرهابي المكنى، وﺣــﻴــﺪ أﻣــﻨــﻴــﺔ، اﻟـــﺬي ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ أﻣﻨﻲ بوﻻﻳﺔ اﻟﺠﺰﻳﺮة، والمسؤول ﻋﻦ ﻗﺘﻞ ﻋﺸﺮات اأﺑﺮﻳﺎء ﻣﻦ أﺑﻨﺎء ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ الموصل وﺗﻠﻌﻔﺮ، ﻣــﻦ ﺧــﻼل ﻧﺼﺐ كمين ﻟﻪ ﻓﻲ ﺷﻤﺎل ﺗﻠﻌﻔﺮ"، كما نقلت "السومرية" عن صحيفة "الصباح".

    وأضاف أن "اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺟﺎءت ﺑﻌﺪ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ دﻗﻴﻘﺔ اﺳﺘﻤﺮت ﻟﻌﺪة ﺷﻬﻮر، ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ وﻣﺼﺎدر اﻟﺨﻠﻴﺔ، ﺿﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ اﻟﺨﺎص ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ أﻫﺪاف "داﻋﺶ" الإرﻫﺎﺑﻴﺔ اﻟﺪاﺧﻠﺔ ﻣﻦ ﺳﻮرﻳﺎ"، مشيرا إلى أن "العملية التي أﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺨﺎﻟﺐ ﻟﻠﻤﻮت ﻧﻔﺬﻫﺎ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻲ واﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﺨﻠﻴﺔ ﻓﻲ إﻃﺎر ﺧﻄﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪف ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ "داﻋﺶ" الإرﻫﺎﺑﻲ اﻟﺬﻳﻦ دﺧﻠﻮا اﻟﺒﻼد ﺑﻄﺮق ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑــﻐــﻴــﺔ إﻋﺎدة ﺗـﻨـﻈـﻴـﻢ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ وﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎت إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻟﺰﻋﺰﻋﺔ اﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى".

    وتابع البصري "اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺑﺈﺳﻨﺎد اﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻟﻔﺮﻗﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮة ﻟﻠﺠﻴﺶ اﻟﻌﺮاﻗﻲ وﻋﻤﻠﻴﺎت الحشد اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲ نينوى"، موضحا أن "أﺣﺪ ﻣﺮاﻓﻘﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻐﻔﻮر ﻋﺒﺪ الله ﻛﺮﻣﻮش المكنى بوﺣﻴﺪ أﻣﻨﻴﺔ اﺿﻄﺮ إﻟﻰ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺧﻼل اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ".

    وأضاف البصري "الخلية أحبطت أﻛﺒﺮ ﻣﺨﻄﻂ إرﻫﺎﺑﻲ لإﻋﺎدة ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺧﻼﻳﺎ ﺟﺪﻳﺪة ﻟداﻋﺶ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق وﻗﺘﻠﺖ ﻋﺪدا ﻣﻦ اﻟﻔﺎرﻳﻦ ﻣﻦ ﺳﻮرﻳﺎ"، لافتا إلى أنه "سيتم الكشف عن تفاصيل العملية لاحقا، كما سنكشف عن إفادات الدواعش المعتقلين وهروب العناصر الإرهابية وأبو بكر البغدادي ﻣﻦ ﻣﻨاﻃﻖ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ ﺧﻼل اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺴﺮﻳــﺔ ﻟﻠﺨﻠﻴﺔ".

    يذكر أن خلية الصقور الاستخبارية تنفذ عمليات نوعية ضد قيادات كبيرة في تنظيم "داعش"، حيث يتم قتل عدد منهم واعتقال آخرين، كما أحبطت سابقا العديد من العمليات الارهابية التي تستهدف المناطق الآمنة في البلاد.

    انظر أيضا:

    رئيس وزراء العراق: لا نخفي أن أعداد كبيرة من خلايا "داعش" ما زالت موجودة
    قوات الحشد الشعبي في العراق تعلن مقتل قيادي بـ"داعش" في تلعفر
    العراق... القبض على جاسوس لـ"داعش" ساهم في إعدام 40 شخصا
    أبرز مقومات الحياة تعانق مدينة بين العراق وسوريا بعد دحر "داعش"
    الكلمات الدلالية:
    خلية الصقور, تنظيم داعش, نينوى, العراق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook