Widgets Magazine
17:27 16 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    موانئ في ليبيا

    أول إجراء من الجيش الوطني الليبي ضد تركيا

    © REUTERS / HANDOUT
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    131
    تابعنا عبر

    أعلن الجيش الوطني الليبي أنه فرض حظرا بحريا على الموانئ الواقعة غربي ليبيا، منذ مساء أمس الأحد، في خطوة تهدف إلى منع وصول الأسلحة وقطع الإمدادات العسكرية إلى العاصمة طرابلس.

    وقالت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي، في بيان لها، إنه "تطبيقا لقرار القائد العام للجيش خليفة حفتر بقطع الإمدادات عن الميليشيات في المنطقة الغربية، قرر رئيس أركان القوات البحرية اللواء فرج المهدوي إعلان حالة النفير لكامل القوات البحرية وإعلان الحظر البحري التام على كامل الموانئ البحرية في المنطقة الغربية"، وذلك حسب قناة "العربية" السعودية.

    ووفقا للبيان: "هددت القوات البحرية التابعة للجيش الليبي، كل من يقترب من موانئ المنطقة الغربية بالضرب من حديد، وخاصة تركيا".

    وكان آمر إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العربية الليبية، العميد خالد المحجوب، قال إن القوات البحرية تتابع بدقة أية خروقات قد تحدث.

    وفيما يتعلق بوصول معدات عسكرية يشتبه بأنها تركية إلى طرابلس، أكد المحجوب، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أنه "تم توثيق عمليات الوصول بالفيديو والصور، وأن العالم شاهد التدخل التركي بشكل رسمي في ليبيا، ما يعني أنها أصبحت طرفا رسميا في الأحداث، وأنه على لجنة العقوبات المعنية بليبيا متابعة النشاط التركي وخرق القوانين الدولية التي تقوم بها".

    وتابع أن "الأمر لا يقتصر فقط على الآليات العسكرية التي تم تصويرها، وأن هناك معدات وأسلحة تصل عبر الطائرات المدنية من الدول المعروفة بدعمها للمليشيات".

    وتداولت، السبت الماضي، بعض المعلومات والصور عن وصول دفعة كبيرة من الأسلحة والمدرعات العسكرية التركية على متن سفينة قادمة من شمال تركيا، إلى ميناء العاصمة الليبية طرابلس.

    ونشر "لواء الصمود" الليبي، التابع إلى حكومة الوفاق، والذي يقوده القيادي العسكري المعاقب دوليا، صلاح بادي، صورا عبر صفحته الرسمية في "فيسبوك"، تظهر لحظة إنزال السفينة لشحنتها من المدرعات البالغ عددها تقريبا، بحسب المقاطع، من 30 إلى 40 قطعة، فيما توعد بالقتال بها وإحداث فرق على الأرض.

    وبحسب العديد من وسائل الإعلام الليبية، تحمل السفينة، التي رفع عليها علم مولدوفا، اسم "AMAZON"، وأبحرت، حسب معلومات مواقع مختصة بمتابعة حركة السفن، في 21 أبريل/ نيسان الماضي، من ميناء سامسون شمال تركيا. وتشبه العربات العسكرية التي تظهرها المقاطع المنشورة، مدرعات تركية من نوع "كيربي" من صناعة شركة "BMC"، التي تتخذ من مدينة سامسون مقرا لها، وتنتج معدات عسكرية للجيش التركي ويملك صندوق الاستثمار القطري 50% من أسهمها.

    انظر أيضا:

    سفير ليبيا لدى تركيا يستبعد سيطرة حفتر على طرابلس
    المسماري: تركيا تنقل مقاتلي "النصرة" السابقين في سوريا باتجاه ليبيا
    مصر تحذر من امتداد دور تركيا "المقلق" في ليبيا إلى دول أفريقية أخرى
    ليبيا تطالب ببلحاج... فهل ستسلمه تركيا
    نائب: تركيا تحضر لعملية إرهابية كبيرة في ليبيا
    تركيا تنسحب من مؤتمر باليرمو حول ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الصراع في ليبيا, التدخل التركي, أخبار الأمن في ليبيا, أخبار العالم, أخبار ليبيا, أخبار العالم العربي, الحرب في ليبيا, التسوية في ليبيا, الجيش الوطني الليبي, حكومة الوفاق الوطني الليبية, طرابلس, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik