13:54 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اعتبرت الإعلامية الكويتية فجر السعيد، زيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد إلى العراق، خطوة مهمة في طريق ما تسعى إليه الكويت من توثيق العلاقات بيت الجانبين وطي صفحات الماضي.

    وأعربت السعيد، باتصال مع "سبوتنيك" اليوم الأربعاء عن أمنيتها أن تسهم الزيارة في التعجيل بتنفيذ الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، مضيفة "نتطلع إلى مستقبل أفضل خلال الأيام القادمة، بما ينبغي أن تكون عليه علاقة الأشقاء من ود ومحبة نتركها للأجيال القادمة".

    وحول ما إذا كانت الأوضاع الأخيرة في الخليج هى سبب تلك الزيارة قالت السعيد إنه "وفقا لتصريحات المسؤولين من الجانبين، فإنها تتعلق بالوضع الإقليمي والناقلات، وأنا عن نفسي أتمنى أن تشمل تعجيل وتفعيل كل الاتفاقات الاقتصادية المشتركة والموقعة منذ فترة ولم يتم تفعيل أي منها حتى الآن".

    وأشارت إلى أن "الزيارة تحمل أيضا العديد من الرسائل للداخل والخارج، منها: أن الكويت والعراق طويا صفحة الماضي ويسعيان سويا إلى خلق علاقات استراتيجية اقتصادية وسياسية تؤمّن الجانبين لعقود قادمة، هذا بجانب إرساء علاقة وطيدة لا تتأثر بتغير الحكومات".

    وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، تعد الزيارة هي الثانية لأمير الكويت خلال توليه مقاليد الحكم، إذ سبق أن ترأس في 29 مارس/آذار 2012 وفد الكويت إلى اجتماع القمة العربية التي عقدت في بغداد آنذاك.

    لكنها تعتبر الزيارة الرسمية الأولى المرتبطة بعلاقات البلدين المباشرة منذ غزو العراق للكويت إبان حكم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في عام 1990.

    لكن زيارة رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر الصباح إلى بغداد في سبتمبر/أيلول 2010، كانت الأولى لمسؤول كويتي رفيع المستوى منذ الاجتياح العراقي للكويت عام 1990، وكان لها أثر إيجابي في إنهاء مرحلة التوتر وفتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين.

    انظر أيضا:

    فجر السعيد تهدد أصالة: إذا لم تعلني التوبة سأفتح موضوعك عقب رمضان
    فجر السعيد: السعودية تفتح أبواب سفارتها في دمشق قريبا... ولست متفائلة بالمصالحة الخليجية
    فجر السعيد تعلق على حضور نائب الخارجية الكويتية مؤتمر "وارسو"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, غزو العراق, الحكومة الكويتية, فجر السعيد, أمير الكويت, الكويت, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook