04:21 GMT09 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    120
    تابعنا عبر

    قال نائب وزیر الخارجیة الكویتي خالد الجارالله، إن عدم مشاركة الكویت في ورشة المنامة جاء انسجاما مع موقفھا المبدئي من القضیة الفلسطینیة واستجابة لبیان مجلس الأمة الصادر بالإجماع بعدم المشاركة.

    وأكد الجارالله، في تصریح لوكالة الأنباء الكویتیة الیوم الخمیس أن ھناك ثوابت كویتیة للتعامل مع القضیة الفلسطینیة في مقدمتھا عدم التطبیع مع إسرائیل ما لم تتحقق استحقاقات أساسیة تلبي مطالب وھموم الشعب الفلسطیني.

    وقال الجارالله إن الكویت موقفھا ثابت فیما یتعلق بالقضیة الفلسطینیة وھو دعم السلطة والشعب الفلسطیني لتحقیق مطالبھم الشرعیة مشیرا إلى أن "القضیة الفلسطینیة ھي القضیة المركزیة الأولى للأمة العربیة".

    وأعرب الجارالله عن تطلع الكویت أن تعمل الدول الكبرى المعنیة بمستقبل السلام في الشرق الأوسط بالأخذ في الاعتبار قرارات الشرعیة الدولیة ومبادرة السلام العربیة والتي ترتكز على مبدأ الدولتین والتي ستراعي مصالح الشعب الفلسطیني.

    وكانت قد اختتمت يوم أمس الأربعاء، ورشة عمل في المنامة عاصمة البحرين، أطلقت فيها واشنطن الجانب الاقتصادي من خطتها للسلام في الشرق الأوسط "صفقة القرن"، وتقترح الخطة جذب استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لصالح الفلسطينيين، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي، على أن يمتد تنفيذها على عشرة أعوام، كما وتشمل دعم الدول المجاورة لفلسطين، وهي لبنان والأردن ومصر، بحسب البيت الأبيض.

    وكان المستشار في البيت الأبيض، جاريد كوشنر، قد أتهم القيادة الفلسطينية بالفشل في مساعدة شعبها، مؤكدا أن "الباب لا يزال مفتوحا" أمامها.

    وقاطع الفلسطينيون الورشة، قائلين إنه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع، معبرين عن سخطهم ورفضهم للخطة. وقاطعت العديد من الدول العربية الورشة، وقوبلت بسخط شعبي عربي عارم، اتُهمت فيه الدول المشاركة بالسعي وراء بيع القضية الفلسطينية مقابل المال.

    انظر أيضا:

    الحريري: الحكومة ضد "صفقة القرن" ودستورنا يمنع التوطين
    مسؤول في حركة "فتح": صفقة القرن مرفوضة وورشة المنامة ستفشل
    الكرملين: صفقة القرن قد تبحث بين بوتين وترامب
    مصر: لا تنازل عن ذرة رمل من سيناء في إطار "صفقة القرن"
    الكلمات الدلالية:
    الكويت, صفقة القرن, التطبيع مع إسرائيل, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook