02:53 07 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    مدينة طرابلس في لبنان

    مجلس السلم والأمن الأفريقي يعرب عن قلقه من ازدياد التدخلات الخارجية في ليبيا

    © Sputnik . ANDREY STENIN
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعرب مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الأفريقي عن قلقه من ازدياد التدخلات الخارجية في ليبيا، ووصول إمدادات السلاح إليها على الرغم من الحظر الأممي.

    القاهرة — سبوتنيك. وقال المجلس في بيان، عقب اجتماعه اليوم الاثنين: "ندين بشدة التدخلات الخارجية من أي كان، والتي تؤثر على السلم الأفريقي، ونعرب عن قلقنا من ازدياد التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الليبي، واستمرار إمدادات السلاح للعناصر والمليشيات المتورطة في العنف، على الرغم من الحظر الأممي".

    وحذر المجلس في بيانه من أنه "سيشرع في تسمية المتورطين في استمرار الأزمة والتدخلات الخارجية في الشأن الليبي".

    وطالب المجلس الأطراف الليبية المعنية "بوقف فوري للأعمال العدائية، والالتزام بوقف دائم لإطلاق النار، والانخراط الكامل في العملية السياسية والحوار، من أجل التوصل لحل للأزمة".

    وشارك القادة والزعماء الأفارقة القمة الاستثنائية نصف السنوية في عاصمة النيجر نيامي، أمس الأحد، والتي يتركز برنامج المناقشات خلالها على اتفاقية التجارة الحرة، وملفات السلم والأمن الأفريقية على رأسها التصعيد العسكري والإنساني في ليبيا.

    وكانت اللجنة الأفريقية الرفيعة المستوى حول ليبيا برئاسة رئيس الكونغو برازفيل دنيس ساسو أنغيسو، اجتمعت في نيامي أمس، بحضور رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، حيث استعرضت الأوضاع في ليبيا.

    وتترأس مصر الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي.

    وكانت أديس أبابا استضافت، في شباط/فبراير الماضي، القمة الـ32 للاتحاد الأفريقي، التي أطلقت "اللاجئون، والعائدون، والنازحون" شعارا للدورة الحالية.

    وأدان مجلس الأمن والسلم الأفريقي الهجوم على مركز إيواء المهاجرين في تاجوراء، شرق العاصمة طرابلس، في الثالث من تموز/يوليو الجاري.

    وقال المجلس في بيانه، اليوم: "نذكر الأمم المتحدة ومجلس الأمن بمسؤولياتهما الأساسية عن صيانة الأمن والسلم الدوليين"، داعيا مجلس الأمن "لتحمل كامل المسؤولية من أجل التوصل لحل عاجل للأزمة الليبية".

    وكان الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر قد أعلن، في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي، إطلاق عملية للقضاء على الجماعات المسلحة والمتطرفة التي وصفها بـ "الإرهابية" في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة السراج، الذي أعلن "حالة النفير" لمواجهة الجيش واتهم حفتر بـ "الانقلاب على الاتفاق السياسي لعام 2015.

    ويتهم الجيش الوطني الليبي تركيا وقطر بالتدخل في الشأن الليبي ومساندة حكومة الوطني ودعمها بالسلاح والجنود، بينما تتهم حكومة الوفاق مصر والإمارات بدعم الجيش ومده بالأسلحة وتنفيذ غارات جوية لصالحه.

    انظر أيضا:

    المسماري: نشر فيديو لـ"داعش" في ليبيا يظهر بداية تلاشي التنظيم
    بعد فيديو التنظيم الإرهابي... خبراء يكشفون موقع معسكر "داعش" في ليبيا
    ليبيا تتجه لفسخ عقد شركة تركية تطور ميناء بني غازي الرئيسي
    اتهامات إسرائيلية للبنان بشأن محادثات ترسيم الحدود.. مجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا
    هل تتدخل تركيا عسكريا في ليبيا بعد لقاء السراج وأردوغان
    "بانتسير" تسقط طائرة حربية في ليبيا
    بوتين: متشددون يتدفقون على ليبيا من إدلب... اتفاق بين العسكري السوداني والحرية والتغيير...إيران تهدد باحتجاز ناقلة نفط بريطانية
    متخصص في الجماعات المسلحة: مقاتلون نقلتهم تركيا إلى ليبيا ساعدوا قوات حكومة الوفاق
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, أخبار ليبيا, العالم العربي, العالم, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik