05:52 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    رجح مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي آمر المركز الإعلامي لغرفة "عمليات الكرامة"، العميد خالد المحجوب، أن طائرة الشحن التي استهدفها سلاح الجو التابع للجيش في مصراتة، فجر اليوم الثلاثاء، قد تكون تركية.

    بنغازي - سبوتنيك. وقال المحجوب، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك":

    إن الطائرة التي استهدفها سلاح الجو في القاعدة الجوية مصراتة فجر اليوم، هي طائرة محملة بالأسلحة لدعم الميليشيات، وعندما أتت المعلومة تم تدميرها، وكانت تحمل عددا من الأسلحة والذخيرة ومجموعة من الضباط، لكن من أية دولة حقيقة ليست لدينا معلومات دقيقة.

    وأضاف المحجوب، ردا على سؤال حول التقارير المتداولة بأن الطائرة تركية، "في كل الأحوال باعتبار أن الدعم المباشر هو من تركيا فهي [الطائرة] تركية".

    وتابع:

    بعد الخسائر الأخيرة وسقوط الطائرات المسيرة، وعدم وجود ذخيرة لدى الميليشيات أصبحت تعاني من نقص الذخيرة، ولم تجد حتى في السوق الموازية إمكانية شراء أسلحة وذخائر، وبالتالي أصبح لابد لها من أن تسعى لتركيا لعدم انهيار ما تبقى من قوة الميليشيات.

    وعن نوع طائرة الشحن، قال المحجوب "نوع الطائرة هي طائرة نقل عسكرية ضخمة، يقال أنها طائرة إليوشن، ونحن لا يهمنا النوع ما يهمنا أنها طائرة نقل ضخمة".

    وكان الجيش الليبي قد أعلن اليوم تدمير طائرة نقل عسكرية في مصراتة بغارات جوية نفذها في الـ24 ساعة الماضية.

    ونقلت وسائل إعلام أن الطائرة التي استهدفها سلاح الجو التابع للجيش الوطني من طراز "إيل- 76" العسكرية.

    وتتواصل منذ أبريل/ نيسان الماضي، اشتباكات مسلحة بين قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وقوات الجيش الوطني الليبي بقيادة، المشير خليفة حفتر، في مناطق متفرقة بضواحي طرابلس، حيث قُتل أكثر من 1100 مدني وعسكري، حتى الآن، بينما جرح الآلاف إلى جانب نزوح الآلاف من العائلات.

    انظر أيضا:

    هجوم للجيش الليبي على مصراته... عملية للحشد الشعبي ضد "داعش"... توتر الوضع في كشمير
    محلل ليبي: الجيش الوطني هو من طالب بتحقيق دولي في مزاعم حكومة الوفاق
    وكالة: الجيش الوطني الليبي يقصف الكلية الجوية في مصراتة
    الكلمات الدلالية:
    فايز السراج, حفتر, مصراتة, الجيش الليبي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook