18:52 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    اعتبر نائب رئيس مجلس النواب اللبناني، النائب إيلي الفرزلي، أن الغاية من الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان تفجير المفاوضات لمنع إمكانية ترسيم الحدود البحرية.

    وقال النائب اللبناني لوكالة "سبوتنيك": "إلى جانب السبب الواضح الذي أدلى به سماحة السيد حسن نصر الله بالحديث عن أن هناك انتخابات إسرائيلية يريد بنيامين نتنياهو أن يستثمر واقع لبنان الاقتصادي والمالي وحراجة الوضع، وبالتالي ظناً منه بأن هذا سيكربج إن صح التعبير ويسربل قرار "حزب الله" في الرد، أعتقد أن الأسباب الضمنية الإسرائيلية أيضاً تذهب إلى أبعد من ذلك، هو يريد أن يفجر المفاوضات اللبنانية مع الأمريكيين حول مبدأ ترسيم الحدود".

    ونابع الفرزلي، قائلا: "هذا الموضوع تم بناء على ضغوطات واضحة من الخارجية الأمريكية ومن شركات البترول في الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت غايتها أن تذهب إلى ترسيم الحدود، وبالتالي الإتفاقات النفطية، لأن هناك آبار نفطية يريدون استثمارها في البحر، هذه المفاوضات التي قطعت شوطاً كبيرا جدا وتمت برضى كافة القوى اللبنانية السياسية من دون استثناء، هو لا يريد أن يتم تثبيت الاستقرار بنجاح هذه المفاوضات".

    وأضاف الفرزلي:"الخارجية الأمريكية وشركات البترول الأمريكية كان لها دور واضح في هذه المفاوضات والضغط وعلى تغيير موقف ساترفيلد المشهور عندما عاد إلى لبنان بعد مواقف سلبية واضحة عسى ولعل أن تؤدي هذه المفاوضات الغاية المرجوة، هذه العملية الغاية الرئيسية منها تفجير المفاوضات لتفجير إمكانية ترسيم الحدود اللبنانية، إلى جانب أهداف أخرى، ولكن أعتقد أنه سبب من الأسباب الرئيسية إلى جانب السبب الآخر المتعلق بإجراء الانتخابات".

    ولفت إلى أن "المنظومة الدفاعية المكونة من معادلة الجيش والشعب والمقاومة منظومة جاهزة للرد، ولكن يجب أن لا يكون هناك أي ضغط، القيادة العسكرية المسؤولة عن الأرض هي التي تستطيع أن تقدر ردة الفعل ونتائجه ويجب أن لا يوضع هؤلاء تحت أي مزايدة على الإطلاق، أما أن يكون هناك رد نعم هذا يعتبر وجهة نظر رسمية عبرت عنها كل القيادات الرسمية اللبنانية، وهناك حق للبناني في الدفاع عن نفسه وهو مكرس وواضح ولا يستطيع أحد أن يتعرض له".

    وأشار النائب اللبناني إلى أن "لبنان مشرف في تشرين على البدء بالحفر والتنقيب عن النفط، لبنان يختزن طاقات هائلة من الغاز، والسياسة الاقتصادية المتبعة في موازنة 2019 والمنوي اتخاذها في  2020 تجعل الوضع الاقتصادي تحت ضبط الإيقاع ولا خوف على الإطلاق من أي انهيار".

    الكلمات الدلالية:
    أخبار لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook