16:08 GMT28 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    شكلت المشاركة الروسية الكبيرة في معرض دمشق الدولي بدورته الحالية خطوة إضافية باتجاه تعزيز العلاقات التجارية بين سوريا وروسيا الاتحادية من خلال توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية.

    كشف وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري الدكتور محمد سامر الخليل أن: "روسيا حاضرة بقوة في معرض دمشق الدولي بدورته الحالية وفي الدورات السابقة، وأن المشاركة الروسية متميز هذا العام بشكل لافت عبر الشركات الروسية ورجال الأعمال الروس والمسؤولين الحكوميين من جمهوريات القرم وأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا" مضيفاً أن "هناك حرص على توقيع اتفاقيات على المستوى الثنائي حكومياً وكذلك مع الشركات السورية ورجال الأعمال السوريين".

    وعلى هامش فعاليات معرض دمشق الدولي، قال الوزير الخليل في تصريح خاص لـ"سبوتنيك": "إن الكثير من الشركات السورية ترغب بالانفتاح على أسواق روسيا الاتحادية وأن عدداً من الاتفاقيات والعقود تم توقيعها مع روسيا والقرم وأوسيتيا الجنوبية خلال الدورة 61 من معرض دمشق الدولي".

    الجناح الروسي في معرض دمشق الدولي
    © Sputnik . Mohammad An-Nijim
    الجناح الروسي في معرض دمشق الدولي

    وأوضح الوزير الخليل: "تم توقيع عقد مهم لتصدير الحمضيات السورية إلى جمهورية القرم من خلال بيت التجارة السوري القرمي، كما تم توقيع ثلاثة عقود نفطية مع روسيا الاتحادية وعقود مع مجموعة من الشركات لتصدير المنتجات السورية موضحاً أن "الشركات الروسية مهتمة بشكل دائم بالمشاركة في معرض دمشق الدولي، وهناك شركات روسية تزور سوريا باستمرار للاطلاع على الفرص المتوفرة فيها."

    ونوه الوزير السوري إلى أن: "معرض دمشق الدولي حقق فرصة مهمة اختصرت الزمن من خلال الكثير من الشركات السورية المتواجدة بعروضها ومنتجاتها وخدماتها والتي ترغب بالانفتاح على أسواق روسيا الاتحادية".

    الجناح الروسي في معرض دمشق الدولي
    © Sputnik . Mohammad An-Nijim
    الجناح الروسي في معرض دمشق الدولي

    وأضاف: "تحاول بعض الدول التي تفرض عقوبات اقتصادية قسرية أحادية الجانب تتنافى مع الشرعية الدولية أن تخنق الاقتصاد السوري والمواطن السوري في عيشه وقدرته على الحياة الكريمة، واليوم يشكل الحضور الدولي الكبير في معرض دمشق الدولي رداً على العقوبات والتهديدات الأمريكية لعدد من الدول والشركات كي لا تشارك في المعرض، موضحا أن معرض دمشق الدولي "حافظ في السنوات الثلاث الأخيرة على مؤشراته النوعية بل وتطور أيضاً، وبدأ يحقق أرقاماً مرتفعة من حيث عدد الدول والشركات المشاركة، ومن حيث المساحات المحجوزة رغم الظروف التي مرت على سوريا خلال الحرب والتي أثرت على مستوى الإنتاج المحلي وأدت إلى تراجع كبير في قطاعي الصناعة والزراعة نتيجة الأضرار التي أصابتهما بسبب الاستهداف الممنهج لهذين القطاعين الأساسيين للإنتاج السوري".

    وكان رئيس غرفة تجارة وصناعة جمهورية القرم فلاديمير كليمينكو، كشف عن أن ممثلي القرم في معرض دمشق الدولي بنسخته الحالية وقعوا عقودا مع شركات سورية، على أن يتم اعتماد العملات الوطنية في الحسابات التجارية في إطار هذه العقود، لافتاً إلى أن العقود الموقعة تتضمن توريد المعدات الصناعية الخاصة بالنفط والتعدين إلى سوريا، وبالمقابل سيتم استيراد الفوسفات والنحاس الخام من سوريا إلى القرم.

    ووقعت وزارة النفط والثروة المعدنية السورية أمس الأول على هامش معرض دمشق الدولي ثلاثة عقود في مجال المسح والحفر والإنتاج في القطاع النفطي والغازي في المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، مع شركتي "فيلادا اوليك كيريلوف" و"ميركوري ديمتري غرين كييف".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook