02:45 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني جوني منير، "إن المطالب التي نادى بها المتظاهرون كانت ذات طابع اقتصادي جراء الوضع الاقتصادي الذي يمر به لبنان، لكنها أخذت صبغة سياسية في بعض الأوقات.

    وأكد منير، في تصريحات لراديو "سبوتنيك" أن المظاهرات انتشرت في عدد من البلدات، وقام فيها بعض المحتجين بحرق صور لرئيس الحكومة سعد الحريري في طرابلس، على حد قوله.

    لكنه أشار إلى أن المظاهرات كانت ضعيفة في الانتشار، لأنه لم يكن هنالك دفع حزبي خلفها، أو ما يسمى بالظهير الحزبي، لافتا إلى أن الأحزاب نأت بنفسها عن المشاركة، ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى أن قامت بعض القوى السياسية بقطع الطريق على المتظاهرين، كما قامت حركة أمل وفعلت في بيروت.

    وحتى الآن وفق حديث منير لم ترد الحكومة على هذه التظاهرات، بل إنها أصيبت بارتباك وصدمة، وهو ما ظهر على سبيل المثال في تحميل رئيس الجمهورية وزير المال وحاكم مصرف لبنان المسؤولية عن تردي الأوضاع الاقتصادية ثم عاد لينفي هذا الاتهام، كما أشار منير إلى نزاع خفي غير معلن بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

    وتجمع، أمس الأحد، حشد من المواطنين اللبنانيين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح في بيروت، تلبية لدعوات أطلقها نشطاء التواصل الاجتماعي رافضة للأزمات الاقتصادية التي يعيشها لبنان، وخصوصا أزمة الدولار.

    انظر أيضا:

    الأزمة الاقتصادية تعزز التعليم الرسمي في لبنان
    حاكم مصرف لبنان: سنصدر تعميما ينظم تأمين الدولار للمصارف بالسعر الرسمي
    مظاهرات في لبنان احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية
    أزمة الكهرباء في لبنان: هل ستحقق حكومة العهد القوي حلم 24/24
    الكلمات الدلالية:
    لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook