14:11 GMT23 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    تستمر التظاهرات والاحتجاجات الشعبية الواسعة في كافة المناطق اللبنانية، لليوم الثامن على التوالي، احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، ورفضا للإجراءات الضريبية التي اتخذتها الحكومة في موازنتها للعام 2020.

    وتزايدت أعداد المعتصمين في مختلف المناطق بعد خطاب الرئيس ميشال عون، اليوم الخميس، رافضين دعوته للحوار، وطالبوا الحكومة بالاستقالة.

    وفي هذا الصدد، يقول النائب في البرلمان اللبناني وعضو تكتل "لبنان القوي"، إدغار معلوف، لوكالة "سبوتنيك"، إن رئيس الجمهورية  فتح الباب من أجل الحوار مع  المتظاهرين، واليوم ما يمكن القيام به وبسرعة هو موضوع مكافحة الفساد، دعاهم اليوم قائلا إن هناك 4 قوانين في مجلس النواب بحاجة لإقرار وهذا مكسب ملموس يمكنهم الحصول عليه بفترة سريعة أما الأمور الأخرى وبما أن المطالب مختلفة كثيراً ولا يوجد اتفاق عليهم، فعلينا الإنتظار بعض الوقت".

    وأشار إلى أن "الأحزاب السياسية تحت الضغط اجتمعوا 72 ساعة وأقروا الورقة الإصلاحية، بالنسبة لنا هذه الورقة كبداية هي جيدة خاصة أنها تخفض العجز وخاصة أن هذه الورقة نالت موافقة كل الأحزاب الموجودة في الحكومة".

    وأكد معلوف أن "الحديث اليوم عن تغيير خارج الأطر الدستورية  يأخذ البلاد نحو الفراغ وأضف إليه أن الوضع الاقتصادي غير جيد أبداً يعني الدخول في المجهول وهو ما حذر منه رئيس الجمهوريةّ".

    ولفت النائب اللبناني إلى أن "المواطنين عليهم مواصلة الضغط في الشارع وليبدأوا بمطالب محقة وجميعنا نطالب بها خاصة المتعلقة بمكافحة الفساد والتي في حال أقرت ستغير وجه العمل السياسي في لبنان".

    ويقول أحد المحتجين في ساحة الشهداء لوكالة "سبوتنيك": "إن خطاب الرئيس فارغ من المضمون ولا جديد فيه، ونقول لهم بالنسبة للثوار هذه السلطة فقدت شرعيتها في الشارع ولن نتحاور معهم".

    بدورها تقول الناشطة نعمة بدر الدين ل"سبوتنيك": "نحن حاليا ندرس دعوة رئيس الجمهورية للحوار، هناك اجتماع للجنة لدرس الموضوع وسيتم إصدار بيان بالرد على خطاب الرئيس".

    ويواصل المحتجين قطع الطرق الرئيسية والفرعية في البلاد، ما أدخل جميع المناطق اللبنانية بشلل تام.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook