16:07 GMT13 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قال ماجد الشعيبي مدير المركز الاعلامي لجبهة الضالع، إن اتفاق الرياض بلا شك سينعكس على سير العمليات العسكرية في جميع الجبهات وأهمها جبهة الضالع، وسيفتح الطريق أمام القوات الجنوبية لتحرير محافظة أب بشكل فوري وسيفتح الطريق أيضا في عمق محافظة تعز.

     وأضاف مدير المركز الإعلامي في اتصال مع "سبوتنيك" اليوم الأربعاء "تحرير تعز يعني تأمين العاصمة عدن عبر تعز من أي خطر انقلابي، وتحرير أب يعني تأمين الضالع وإعادة فتح الطريق العام أمام المركبات التجارية التي توقفت بفعل الحرب في الضالع والتي هدفت مليشيات الحوثي من خلال حربها بالضالع الى تجميد ميناء عدن مقابل فتح ميناء الحديدة بعد إغلاق الطريق الرابط بين الضالع والواصل إلى العاصمة المحتلة صنعاء".

    وتابع الشعيبي "في هذا التوقيت يحاول الحوثيون تكرار حادثة "أبو اليمامة" وهذه المرة في مأرب، وقبل ساعات فقط من توقيع اتفاق الرياض كمحاولة أخيرة لتفجير التناقضات الداخلية في معسكر الشرعية وإفشال الوساطة السعودية بين المجلس الانتقالي من جهة والحكومة من جهة أخرى من خلال استهداف وزير الدفاع الذي كان مجتمعا في مقر وزارة الدفاع برفقة جنود سعوديين".

    وأكد مدير المركز الاعلامي، أن "عملية استهداف المقدشي تثبت بشكل واضح للجميع تورط جهات داخل وزارة دفاع المقدشي ومحسوبة على معسكر الشرعية تعمل بشكل واضح مع مليشيات الحوثي من خلال التخابر المعلوماتي والأمني المباشر والصريح".

    وأشار الشعيبي إلى أن "هذه العملية أثبتت أيضا أن حزب الإصلاح جناح قطر هو المتورط بهذه العملية، وهو يسعى بشكل مباشر الى إفشال مساعي الرياض في حلحلة أزمة عدن بشكل ينهي كل الأزمات في المحافظات المحررة جنوبا ،وتحقيق هذا يعني أن الجهد العسكري ينتظم مستقبلا ويوجه  نحو محاربة الحوثي، والجناح الذي يعمل تحت مظلة حزب الإصلاح لا يريد هزيمة الحوثي كون الحرب واستمرارها تجني عليه الكثير من المكاسب المادية والعسكرية".

    واستطرد "تدرك جماعة الحوثي الانقلابية أن دخول الانتقالي بشكل مباشر وفق شراكة سياسية وهو ما سيحدث إصلاحات حكومية ومؤسسات، سوف ينتهي بالأخير إلى توجيه كامل القوة العسكرية لحسم الجبهات المشتعلة مع المليشيات الحوثية".

    ولفت مدير المركز الإعلامي إلى أن"اتفاق الرياض" لا يعني انتهاءالأزمة اليمنية برمتها ولن يكون بالطبع الحل العلمي للمشاكل اليمنية، لكنه بذات الوقت وبأقل تقدير سيؤسس تسوية جزئية في تقوية سلطات الدولة في المناطق المحررة".

    مشيرا إلى أنه "بعد توقيع اتفاق الرياض بما جاء فيه من تناصف للطرفين، فقد أصبح الجميع شركاء في مواجهة الحوثيين وفي تقاسم السلطة الشرعية، وبات بوسع الرياض أن تنظم بشكل معتدل وعقلاني علاقتها المنحسرة سابقا لصالح حزب الإصلاح الذي كان ممثلا وحيدا للشرعية، أما اليوم شركاؤها الجدد تحديدا المجلس الانتقالي يتقاسمون مع الشرعية كل شي، وإذا ما تم تطبيق مخرجات حوار الرياض فإن القادم سيحمل متغيرات جوهرية، سترجح كفة التحالف  والدولة وتنهي كل المشاكل التي كانت مستعصية بالأمس".

    وينص "اتفاق الرياض" على وقف كل الحملات الإعلامية المسيئة بين الأطراف، وتوحيد الجهود تحت قيادة تحالف دعم الشرعية، لإنهاء انقلاب الحوثيين المدعوم من ايران، ومواجهة تنظيمي القاعدة وداعش، وتشكيل لجنة تحت إشراف التحالف العربي بقيادة السعودية، تختص بمتابعة وتنفيذ أحكام الاتفاق وملحقاته، وتضمن كذلك حق المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي، وأن يصدر الرئيس عبد ربه منصور هادي، فور توقيع الاتفاق توجيهاته لكافة أجهزة الدولة لتنفيذ الاتفاق.

    وفي أغسطس/ آب الماضي، سيطرت قوات "الحزام الأمني" التابعة للمجلس الانتقالي على معظم مفاصل الدولة في عدن (جنوب)، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلا، بينهم مدنيون، و260 جريحا، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

    انظر أيضا:

    سياسي سوداني يكشف سيناريوهات التعامل مع القوات الموجودة في اليمن
    وزير الخارجية التركي: يجب محاسبة السعودية على ما أفسدته في اليمن
    بيان: الإمارات تسحب قواتها من عدن بعد "تحريرها" وتسلمها للقوات السعودية
    الكلمات الدلالية:
    اغتيال, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook