05:03 07 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    القوات العراقية تقتل 3 إرهابيين وتعتقل إنتحاريين قرب السعودية

    خبير عسكري يستبعد عودة "داعش" مجددا إلى العراق

    © Sputnik .
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    الأزمة السياسية الحالية في العراق، يمكن أن تكون أحد أسباب عودة التنظيمات الإرهابية في ظل إنشغال الدولة بالشأن الداخلي...أم أن الجهات الأمنية والعسكرية اتخذت التدابير الكفيلة بعدم تكرار سيناريو احتلال "داعش" للمحافظات العراقية 2014.

    قال اللواء ماجد القيسي، الخبير العراقي في شؤون مكافحة التنظيمات الإرهابية في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الاثنين، إن خريطة التظاهرات في العراق هي في بغداد والمناطق الوسطى والجنوبية، في حين كان تنظيم "داعش" ينشط في المناطق الشمالية في نينوى والأنبار وصلاح الدين، ومازالت القوات الأمنية والعسكرية العراقية تقوم بعمليات استباقية ضد فلول التنظيم في تلك المناطق.

    وأضاف الخبير العراقي، لم تنقطع العمليات العسكرية في المناطق الشمالية منذ تحريرها والتي كان آخرها أمس الأحد في منطقة صلاح الدين، حيث تمكنت من تدمير وكر لـ"داعش" وقتل من فيه.

    وذكر القيسي، القوات الأمنية في الوقت الراهن حذرة من هذا الموضوع، وهناك جهد استخباراتي كبير وتحشيد وتفعيل له من أجل ملاحقة ما تبقى من هذا التنظيم.

    وأشار الخبير العراقي إلى أن تنظيم "داعش" تلقى ضربات كبيرة بمقتل زعيمه والمتحدث الرسمي باسم التنظيم "أبو حسن المهاجر"، تلك الضربات أحدثت وهنا وضعفا لدى التنظيم في تلك المرحلة والتي فقد فيها تلك الأراضي الشاسعة، ولا أعتقد أن التنظيم سوف يقوم بأية عمليات في العراق في ظل هذه الظروف، لأن هناك وعيا من الجهات الأمنية بعيدا عن التظاهرات وموقف الحكومة.

    وحول التهديد الذي يشكله التنظيم في الوقت الراهن قال القيسي، رغم الضربات الاستباقية الأمنية من جانب القوات العراقية والتحالف، إلا أن التنظيم مازال يشكل تهديدا في سوريا والعراق وفي مناطق أخرى، حيث ينشط التنظيم حتى الآن في سوريا وفي بعض المناطق الغربية من العراق.

    وأوضح القيسي، أن الحديث يدور اليوم حول الوضع في سوريا والأزمة الكبيرة في ظل العملية العسكرية التركية تجاه قوات سوريا الديمقراطية والانسحاب الأمريكي وكثرة التحالفات، كل تلك الأمور قد يستغلها التنظيم للقيام بعمليات في سوريا وبعض مناطق الحدود.

    وأكد الخبير العراقي، أن التهديد الذي تخشاه البلاد ليس من الداخل العراقي وإنما من سوريا نظرا للوضع السياسي والأمني المعقد وهو ما قد يؤثر على الساحة العراقية.

    ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik