05:02 GMT12 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال مهدي خزعل، رئيس مركز "الكلمة" للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الرفض الشعبي العراقي ليس للحكومة فحسب، بينما للعملية السياسية بأكملها.

    ويطالب المحتجون العراقيون بخروج المسيطرين على منافذ السلطة في البلاد، منذ الغزو الأمريكي 2003 وحتى الأن، ومعهم أحزابهم السياسية".    

    وأضاف خزعل في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، اليوم الأحد، قائلا: التوافق الآن بين الكتل السياسية حول تسمية تكنوقراط لرئاسة الحكومة وكتيبته الوزارية، وقد طرحت عدة أسماء في شكل تسريبات، أمس، ورفضها الشارع، ولكن هناك أسماء غير حزبية تتمتع بثقة المتظاهرين، وسيطالب رئيس الجمهورية الكتلة الأكبر في البرلمان بتسمية رئيس الوزراء الجديد، وفق ما حدده الدستور العراقي.

    وحول احتمالية محاكمة رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، على جرائم قتل المتظاهرين، تحدث خزعل عن حصول عبد المهدي على ضمانات كبيرة من الأحزاب السياسية العراقية، قبل تقديم استقالته، تضمن عدم مساءلته قانونيًا بعد ترك منصبه –وفق قوله. 

    ويعقد البرلمان العراقي، اليوم الأحد، جلسة لمناقشة استقالة رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، التي تزامنت مع زيادة حدة التظاهرات في الشارع العراقي، احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية وفساد النخبة السياسية الحاكمة.

    وجاء قرار عبد المهدي بعدما دعا المرجع الشيعي الأعلى، علي السيستاني، نواب البرلمان إلى إعادة النظر في مساندتهم لحكومة عبد المهدي، لوقف دوامة العنف في البلاد.

    انظر أيضا:

    البرلمان العراقي يوافق على قبول استقالة رئيس الوزراء
    ماذا بعد استقالة رئيس الوزراء العراقي؟
    البرلمان العراقي يصدر قرارا بشأن محافظتي ذي قار والنجف بعد قبول استقالة الحكومة
    مذكرات قبض بحق المعتدين على المتظاهرين في النجف وسط العراق
    الكلمات الدلالية:
    مظاهرات, عادل عبد المهدي, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook