00:43 GMT27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    انطلقت احتجاجات في العاصمة الجزائرية اليوم الجمعة، للتنديد بالانتخابات الرئاسية التي وصفوها بأنها "تمثيلية" لإبقاء النخبة الحاكمة في السلطة، والتي أعلنت السلطات الانتخابية فوز رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون بها، بنسبة 58% من الأصوات.

    وتوجه المشاركون في المسيرات التي تتواصل للجمعة الثالثة والأربعين منذ انطلاقها ضد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، إلى ساحة البريد المركزي مطالبين بالتغيير الجذري للنظام ورفض الانتخابات الرئاسية وسط هتافات مثل "الله أكبر... لم ننتخب"، فيما قالت صحيفة "الخبر" الجزائرية إن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات بالجملة في وهران.

    وقال رئيس السلطة المستقلة للانتخابات في مؤتمر صحفي تلفزيوني بالعاصمة الجزائر إن نسبة الإقبال على التصويت بلغت حوالي 40 في المئة. وذكرت وسائل إعلام رسمية أنها نسبة مرتفعة بما يكفي لتبرير قرار إجراء انتخابات على الرغم من المقاطعة.

    لكن المحتجين لا يزالون يعتبرون الانتخابات غير شرعية.

    وترى السلطات، بما في ذلك الجيش أن انتخاب خليفة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أطاحت به احتجاجات حاشدة في أبريل/ نيسان هو السبيل الوحيد للمضي قدما.

    لكن الاحتجاجات التي أسقطت بوتفليقة لم تتوقف ومستمرة أسبوعيا حيث يطالب المحتجون النخبة الحاكمة بأكملها بتسليم السلطة لجيل جديد على الرغم من عدم ظهور قائد واضح يمثلهم.

    وجميع المرشحين الخمسة الذين خاضوا الانتخابات من كبار المسؤولين السابقين ومنهم رئيسان سابقان للوزراء ووزيران سابقان وعضو سابق في اللجنة المركزية للحزب الحاكم.

    انظر أيضا:

    احتجاجات الجمعة الأخيرة قبل انتخابات الجزائر
    تواصل الاحتجاجات في الجزائر والجيش و"لجنة الحوار"مع إجراء انتخابات رئاسية قريبة
    اضطراب في الرحلات الجوية بين فرنسا والجزائر بسبب احتجاجات عمال مطار باريس
    الكلمات الدلالية:
    عبد العزيز بوتفليقة, احتجاجات الجزائر, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook