05:10 GMT23 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    اكتتاب أرامكو (18)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال المستشار الاقتصادي والنفطي الدولي، الدكتور محمد الصبان، إن المملكة العربية السعودية تعد، اليوم، قوة اقتصادية تعمل من خلال رؤية وطنية طموحة ٢٠٣٠، لتقود المنطقة والعالم إلى مفاهيم اقتصادية بأسلوب متطور ينافس دول كثيرة.

    وأضاف المستشار النفطي السعودي في حديث لـ"سبوتنيك"، اليوم الأحد، إن اكتتاب أرامكو السعودية سيحقق للشركة العمق والتوسع في استثماراتها المحلية والدولية، وتخضع لرقابة عالية، الأمر الذي يمنحها مزيداً من الكفاءة الإنتاجية والانخفاض المتزايد في تكاليفها الإجمالية.

    وأشار محمد الصبان إلى أن الهجمة الإعلامية الشرسة ضد أرامكو لن تؤثر على وطن جعل من الفكر الاقتصادي نموذجا في التعامل مع المتغيرات وأحداث المنطقة التي هزت الكثير من الدول، لافتا إلى الجهود الكبيرة التي يقودها الأمير عبد العزيز بن سلمان، فيما يخص سوق النفط وأسعار البترول.

    وتوقع الصبان، أن تشهد أسواق النفط العالمية خلال الفترة القادمة تباطؤ في الطلب العالمي على النفط نتيجة تباطؤ النمو وزيادة المعروض ودخول منتجين جدد إلى السوق من خارج أوبك، حيث ارتفع إنتاج أمريكا إلى 13 مليون برميل يومياً هذا العام وهو حجم كبير جداً، جعل أمريكا أكبر منتج للنفط في العالم، وسيتزايد إنتاجها خلال الأعوام القادمة بسبب التزايد المستمر لإنتاجها من النفط الصخري، عكس ما كان يتوقعه البعض.

     وحول ما يمكن أن تصل له أسعار النفط في الفترة المقبلة قال الصبان:

    قد تتراوح أسعار النفط بين 50- 60 دولار للبرميل حتى نهاية العام الجاري وربما العام المقبل أيضا، ما لم تحدث تطورات وتوترات جيوسياسية تغير من كل المعادلة.

    وذكر المستشار النفطي، أن مكتتبي أسم أرامكو محظوظين لما يمثله هذا الاكتتاب من فرصة مميزة للاستثمار، إذ أن شركة أرامكو تعد الشركة الأضخم في إنتاج النفط في العالم، ليس ذلك فقط فهي "تمتلك ولديها حصص بشكل مباشر وغير مباشر في 140 شركة في العالم كما أنها تمتلك حصة أغلبية في شركة سابك إحدى أهم الشركات في إنتاج المواد الأولية للنفط، ويبلغ حجم استثماراتها أكثر من 22 مليارا، إضافة إلى ما تمتلكه الشركة من كفاءة إدارية ومجموعة هائلة من أفضل الكفاءات المحلية والعالمية، وقدرة هائلة على صنع توازن في قطاع النفط على مستوى العالم.

    وأكد الصبان على أن السعودية لديها برنامج طموح في مجال الطاقة سواء النفط أو بدائله الطاقة الشمسية، وتتطلع إلى أن تكون الأبرز في هذا المجال، وما زالت فرص حصول اكتشافات جديدة للنفط، سواء من باطن الأرض أو النفط الصخري في المملكة قائمة، ويمكن لـ"أرامكو" أن تستثمر فيها بصورة كبيرة، خصوصا أنها صاحبة الامتياز في التنقيب عن النفط في المملكة الغنية بالثروات الطبيعية.

    وعن الفائدة التي تعود على المواطن السعودي نتيجة طرح أسهم أرامكو في البورصة قال الصبان، أرامكو شركة عملاقة لا يمكن مقارنتها إطلاقا بالأسهم المتاحة في السوق السعودية، بل هي من الخيارات الأفضل على مستوى الشركات في العالم، ورغم المخاطر العالية للاستثمار في الشركات المساهمة إلا أن هذا مختلف تماما مع الاستثمار في شركة بحجم "أرامكو"، إذ أنها تستثمر في قطاع النفط المادة الأهم في العالم، لذلك فشركة أرامكو أتاحت فرصة ذهبية استثنائية للمواطن الذي يجد صعوبة في الاستثمار في شركات عالمية، أن يستثمر في شركة بمواصفات أعلى محليا، كما أن طرح الشركة للاكتتاب أتاح فرصة مميزة لكل مواطن أن يستثمر في شركة بمواصفات أعلى من مواصفات الشركات العملاقة عالميا، فيما يتعلق بكفاءة الشركة وحجمها وأهميتها ومحدودية المخاطر فيها وعوائدها المتوقع أن تكون جيدة خلال الفترة المقبلة.

    الموضوع:
    اكتتاب أرامكو (18)

    انظر أيضا:

    كوريا الجنوبية: لم نستورد أي شحنات نفط من إيران خلال نوفمبر
    النفط يبلغ ذروته بفضل آمال التجارة وانتخابات بريطانيا
    إلى أي مدى يصل سهم أرامكو؟... وهل يؤثر على أسعار النفط العالمية؟
    هل الاستثمارات الروسية في النفط اللبناني حقيقة واقعية؟
    وزيرة الطاقة اللبنانية: حفر أول بئر نفطي سيبدأ في يناير 2020
    الكلمات الدلالية:
    أمريكا, السعودية, سابك السعودية, أرامكو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook