20:30 GMT22 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    مطالبات مغربية متجددة لإقرار رأس السنة الأمازيغية، الموافق 13 يناير/ كانون الثاني من كل عام، عيدا وطنيا.

    القضية المطروحة منذ فترة عادت للواجهة مرة أخرى إثر السؤال الكتابي الذي وجهه عمر بلافريج، النائب البرلماني عن حزب الاشتراكي الموحد، إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، والذي حثه على إقرار رأس السنة الأمازيغية، الذي يظل أحد مطالب الحركة الأمازيغية بالمغرب، لاسيما بعد ترسيم الأمازيغية إلى جانب العربية في دستور 2011، بحسب جريدة "هسبريس".

    من ناحيته قال النائب عبد اللطيف وهبي، عضو البرلمان المغربي، إن الطلب المقدم للحكومة بإقرار رأس السنة الأمازيغية لم يبت فيه حتى الآن بشكل قاطع.

    وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، الجمعة، أن الحكومة تعمل على معالجة القضية بشكل شامل في كل ما يتعلق باللغة والدراسة والأعياد وكل مناحي الحياة، خاصة بعد إقرار الدستور للغة الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية.

    وأوضح أن المطالب بإقرار عيد رأس السنة الأمازيغية يأتي في إطار ترسيخ الاعتراف بالهوية الأمازيغية والثقافة والمكون الأمازيغي بشل عام في المغرب.

    من ناحيتها قالت الكاتبة المغربية الأمازيغية فاطمة وشرع، إن عيد رأس السنة الأمازيغية هو مثله مثل الأعياد الدينية في المغرب، وأن دستور 2011، أقر اللغة الأمازيغية إلى جانب العربية في المغرب.

    وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك"، الجمعة أن أمازيغ المغرب ينتظرون إقرار عيد رأس السنة هذا العام في يناير/ كانون الثاني المقبل من قبل الحكومة.

    طقوس خاصة

    توضح وشرع أن الطقوس في رأس السنة الأمازيغية تختلف من مكان لآخر، حيث يختلف أمازيغ شمال المغرب عن جنوبه، إلا أن بعض الطقوس العامة تتمثل في إعداد طبق الكسكس، كما توضع نواة التمر في الكسكس، ومن يحصل على هذه النواة يكون محظوظ السنة.

    وتتابع أن المتوارث في الثقافة الأمازيغية أن الذي كان يحصل على هذه النواة، تصبح مفاتيح خزائن القبائل تحت تصرفه.

    طقوس الموسيقى والغناء والشعر، والاحتفال بما جادت به الأرض هو ما يفسره طبق الكسكس مع الخضار، في الثقافة الأمازيغية، التي تحرص على ذات التقاليد حتى الآن.

    يتزامن الاحتفال كل عام بالتزامن مع انطلاق السنة الفلاحية التي تبدأ في المغرب في الثالث عشر من يناير/ كانون الثاني كل عام.

    عيد رأس السنة

    يسمى عيد رأس السنة الأمازيغية في المغرب بـ"حاكوزة" أو "إيض يناير"، يحتفل به المغاربة عامة، حيث لا يقتصر على الناطقين بالأمازيغية فقط".

    الطابع الرسمي لإقرار اللغة الأمازيغية دخل حيز التنفيذ منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ونشر بالجريدة الرسمية المغربية.

    احتفالات الأمازيغ

    احتفالات السنة الفلاحية في المغرب بدأت تتقلص كظاهرة احتفالية عامة،حيث كانت تمتد إلى 9 أيام في الماضي، بينما تقلصت إلى نحو 3 أيام وبعض المناطق لا تحتفل في الوقت الحاضر.

    ثلاثة طقوس

    تتمثل الطقوس في ثلاثة أنواع "طقوس تطهيرية"، وهي التي تهدف إلى التخلص من كل قديم وغير نافع بوسائل وأدوات وأشياء جديدة

    "طقوس تغذوية" من خلال إعداد الأطباق المتنوعة من محاصيل محلية أدخرت في فصل الشتاء.

    "طقوس صيدلية" من خلال جمع أنواع بعينها من النباتات المتوفرة في ذلك الفصل لتحضير أدوية منها بواسطة مزجها بمنتوجات طبيعية.

    في يوليو/ تموز الماضي، صادق مجلس النواب المغربي "الغرفة الأولى في البرلمان" على مشروعي القانونيين التنظيميين حول الأمازيغية والمجلس الوطني للغات، بعد نحو 8 سنوات من إقرار دستور 2011، الذي نص للمرة الأولى على أن "الأمازيغية لغة رسمية للدولة"، بعد اللغة العربية.

    الفصل الخامس

    يتضمن الفصل الخامس من الدستور المغربي أن اللغة العربية الرسمية للدولة، وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها، كما تعد الأمازيغية أيضا، لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مـشتركا لجميع المغاربة، بدون استثناء.

    يحدد قانون تنظيمي مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفية إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، وذلك لكي تتمكن من القيام مستقبلا بوظيفتها، بصفتها لغة رسمية.

    انظر أيضا:

    محكمة جزائرية تقضي بحبس عدد من "رافعي الرايات الأمازيغية"
    مصارعة الكباش في تونس: تراث أمازيغي متواصل
    سلطات الجزائر تضع 16 متظاهرا رهن الحبس المؤقت بسبب رفع أعلام الأمازيغ
    الجزائر.. الحكم بسجن شابين حملا الراية الأمازيغية لمدة شهرين مع إيقاف التنفيذ
    الوشم في تونس... إرث أمازيغي يتجدد (صور)
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook