20:32 GMT14 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تعتبر القمة الإسلامية المصغرة التي عقدت في ماليزيا، بمثابة جرس إنذار للعالم الإسلامي بأن هناك أخطار كبيرة تتربص بهذا التجمع الذي يمثل ربع سكان العالم.. فهل خصمت تلك القمة من رصيد المملكة العربية السعودية في قيادة العالم الإسلامي؟

    قال المحلل السياسي السعودي الدكتور عبد الله العساف في حديث لـ"سبوتنيك" اليوم الأحد، إن "تجمع كوالالمبور بعد إنتهائه لم ينجح أحد"، مضيفا بأن "النجاح الوحيد الذي حققه هذا التجمع في رأيي، أنها كشفت هذا التنظيم الإرهابي الجديد، الذي تشكل واتخذ من الإسلام صفة له، ليخدع الجميع، ويخدع الدول الإسلامية بشكل خاص".

    وتابع المحلل السياسي، "كل الدول التي حضرت اجتماع ماليزيا لديها أجندة خاصة، فالرئيس الماليزي مهاتير محمد يبحث عن زعامة جديدة له في العالم الإسلامي بعد أن بلغ عقده التاسع في مجال السياسة الذي يبدو أنه لا يجيد التعامل معها في ثوبها الجديد".

    وأوضح العساف "أتو بإيران لتبييض ثوبها بعد أن شردت الملايين من العالم الإسلامي، جاؤا بها لفك الحصارعنها، كما أن قطر ذهبت إلى هناك لفك العزلة عنها وأيضا تركيا "من احتلال سوريا إلى احتلال ليبيا"، وهناك أيضا أجندة خاصة لأردوغان موجهه للاتحاد الأوربي مفادها"أنني سأصبح زعيما للعالم الإسلامي إن لم تسمحوا لي بالإنخراط والدخول بينكم"، وهى ورقة أخرى يساوم بها الأوربيين كما ساوم من قبل بورقة اللاجئين، كما أنه فتح سماء تركيا لتكون ممر لعبور الجماعات الإرهابية".

    وأشار المحلل السياسي إلى أن هذه القمة خلقت أزمة بين باكستان الدولة الإسلامية الكبرى وبين تركيا التي تقع تحت نير أردوغان وأعوانه، وهى مشكلة دبلوماسية جديدة بعد أن صرح بأن السعودية ضغطت على باكستان لعدم حضور اجتماع ماليزيا، فلماذا لم تستخدم السعودية تلك الطريقة للضغط على تركيا عندما حدثت أزمة بين تركيا والمملكة بعد تسريح العمالة التركية.

    وذكر العساف أن كل الأسماء التي تمت دعوتها إلى ماليزيا جميعهم رموز في التيار العالمي "الإخواني" من عدد من الدول مثل الجزائر ومصر وغيرها من أجل إيجاد آلية عمل جديدة بعد أن بدأ الخناق يضيق عليهم.

    وأكد المحلل السياسي، أن العالم الإسلامي يعلم أن تلك القمة هى قمة الأجندات الخاصة بتركيا وقطر وإيران وغيرها، والمضحك في الأمر أن إيران المحاصرة تطالب بإيجاد عملة موحدة يتعاملون بها، ولم ينظروا إلى مسيرة الاتحاد الأوربي والذي فشل بعد كل تلك السنوات في أن يجعل اليورو بديلا للدولار، هذا الاجتماع يجب أن يسمى بمسميات أخرى خلافا لمسمى القمة.

    وكان رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، قال إن عقد قمة كوالالمبور ليس القصد منه تولي دور منظمة التعاون الإسلامي، وأضاف محمد أنه "انتهز فرصة لتوضيح ذلك أثناء مكالمته المرئية مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في مركز مؤتمرات كوالالمبور موقع فعاليات القمة"، بحسب وكالة الأنباء الوطنية الماليزية "برناما".

    وانتهت القمة أمس السبت والتي حضرها رؤساء كل من قطر وإيران وتركيا بالإضافة إلى ماليزيا البلدالمضيف، وأعلنت باكستان انسحابها في اللحظات الأخيرة.

    انظر أيضا:

    أمين "التعاون الإسلامي" عن قمة ماليزيا: إضعاف للإسلام
    رئيس تحرير "رأي اليوم": قمة كوالالمبور ألقت حجرا في الماء الراكد بالعالم الإسلامي
    الكلمات الدلالية:
    خطر, العالم الإسلامي, أزمة, ماليزيا, القمة الإسلامية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook