15:40 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    221
    تابعنا عبر

    أعرب مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن "الأسف إزاء ما تضمنه بيان صحفي صادر عن وزارة خارجية حكومة الوفاق الوطني الليبية، والذي ينتقد تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية حول القرار رقم 8456، الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين بشأن تطورات الوضع في ليبيا".

    وأوضح المصدر في بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه أن الأمانة العامة تحت قيادة الأمين العام للجامعة السيد أحمد أبو الغيط، "إذ تتابع بكل حيادية أداءها لمسؤولياتها حيال ملف الأزمة في ليبيا، أسوة بكل ملفات الأزمات السياسية الأخرى المطروحة على جدول أعمال مجلس الجامعة، دون أن تضطر إلى اللجوء لتوضيح إعلامي بشأن تلك التصريحات".

    وأضاف "إن مواقف الأمين العام إجمالاً تجاه الأزمة الليبية تقف في مواجهة حالة الإصرار علي تحميل الأمانة العامة والأمين العام لمسؤولية وقائع وأحداث يعلم الجميع أنها تجافي الحقيقة".

    وأكمل المصدر أنه وعلى سبيل المثال فإن "استدعاء مسألة عدم التمكن من عقد اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورة غير عادية، استجابة لطلب ليبيا الدائمة بتاريخ 17/4/2019، وتحميل مسؤولية ذلك للأمين العام إنما يعد افتراءً واضحاً عليه، حيث إن مسؤولية عدم الاستجابة لهذا الطلب تقع حصراً على الدول الأعضاء التي لم تتمكن من تشكيل النصاب القانوني اللازم لعقد الدورة، وليست من اختصاص الأمانة في شيء".

    وذكر المصدر بأن الأمين العام، وإدراكاً منه لأهمية الوضع المتأزم في ليبيا، كان قد عين ممثلاً له في ليبيا عقب تسلم مهام منصبه بأشهر قليلة، وهو السفير التونسي السابق صلاح الجمالي والذي عمل حوالي ثلاث سنوات مع الليبيين من كافة الأصعدة إلى أن وافته المنية منذ شهر.

    وأضاف: "كل ذلك كان إدراكاً من الجامعة العربية على ضرورة متابعة هذه الأزمة الكبيرة والهامة في بلد عربي عن كثب، حيث يدرك الجميع أهميته استقرار العالم العربي وبالذات في منطقة شمال أفريقيا".

    وأوضح المصدر أن أحمد أبوالغيط "لم يغلق الباب يوماً أمام قيامه بزيارة ليبيا، لأن ذلك يكمن في اطار مسؤولياته كأمين عام للجامعة، بل وأعرب مراراً وتكراراً عن تطلعه لإجراء تلك الزيارة بما يحقق مردود ايجابي علي الواقع السياسي في ليبيا، وليس هدفه فقط أن تكون زيارة رسمية دون مردود".

    مشيراً إلى أنه ما زال يأمل باتمامها في القريب العاجل عند سماح الظروف بذلك.

    وأخيراً أعرب المصدر عن "تطلع الأمين العام للعمل مع كافة الليبيين من أجل دفع الوضع الليبي إلى التسوية والاستقرار بعيداً عن مرحلة المواجهة العسكرية المؤسفة التي تعيشها ليبيا حالياً".

    كما أكد مجلس الجامعة على أهمية دعم اتفاق الصخيرات كمرجعية وحيدة للتسوية في ليبيا.

    وكلف المجلس الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط بإجراء اتصالات مع جميع الأطراف الدولية المعنية بالأزمة الليبية، بما فيها الأمين العام للأمم المتحدة، لمنع أي تدخل عسكري خارجي يهدد السلم والأمن الدوليين.

    ووقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، مذكرتي تفاهم في مجالي التعاون الأمني والمناطق البحرية، وصادق البرلمان التركي عليهما في وقت لاحق، ما لاقى إدانات من الحكومة المؤقتة والبرلمان الليبيين في شرق البلاد لما رأوا فيه من تجاوز لصلاحيات حكومة الوفاق، كما قوبل ذلك بإدانات من دول مصر وقبرص واليونان لما اعتبروه تعديا على حقوقهما البحرية.

    انظر أيضا:

    تركيا: أردوغان وترامب بحثا هاتفيا تطورات الوضع في ليبيا وسوريا
    محلل سياسي: تركيا تحاول إظهار قوتها في ليبيا قبل مؤتمر برلين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook