16:04 GMT20 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال عماد أولاد جبريل عضو البرلمان التونسي، إن الموقف الشعبي والرسمي في تونس يرفض أي سيناريوهات من شأنها إدخال قوات أجنبية إلى ليبيا.

    وأضاف عضو البرلمان التونسي في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، أن الموقف الرسمي الذي عبر عنه رئيس الجمهورية في الوقت السابق وكذلك الموقف الشعبي والقوى السياسية يؤكد أن تونس لن تكون بوابة عبور لأي قوات أجنبية إلى ليبيا.

    ويرى أولاد جبريل أن الأزمة المتصاعدة في ليبيا مقلقة إلى حد كبير، وأن استمرار التوترات يؤثر بشكل كبير على الأوضاع في الداخل التونسي.

    وشدد أولاد جبريل على الحل في ليبيا لابد أن يكون بطريقة سلمية، وأن دخول أي قوات أجنبية تنعكس بالسلب بشكل أكبر.

    وشدد على أن تونس لا ترحب بأي تدخلات في الشأن الداخلي، وأنها في الوقت الذي لن تسمح فيه أن تكون بوابة عبور لأي تدخل أجنبي، تدعو لتضافر الجهود الدولية لحسم الملف بشكل سلمي.

    وأكد أن تونس لم تقدم أي نوع من الدعم لأي محور في الصراع بل، وأنها تملك سيادتها كما تحافظ على سيادة ليبيا.

    وفي آخر حديث للرئيس التونسي قيس سعيد عن الأزمة ، قال، إن مرجع بلاده بشأن النزاع في الجارة ليبيا هو "القانون، وليس أزيز الطائرات".

    وأضاف سعيد، في كلمة له بمناسبة العام الجديد، الثلاثاء الماضي: "تم السعي في الآونة الأخيرة إلى جمع الفرقاء في ليبيا على كلمة سواء، حقنا للدماء، لأن ما يؤذيهم يؤذينا، وما يفرحهم يفرحنا"، وفق التلفزيون التونسي الرسمي.

    وأوضح "كان المنطلق في القضية الليبية هو الامتثال للشرعية الدولية، التي تبقى بطبيعة الحال هي المرجع، ولكن لا يمكن أن تستمر هذه الشرعية الدولية دون نهاية"، داعيا إلى "الانتقال من الشرعية الدولية إلى شرعية ليبية - ليبية، تعبر عن إرادة شعبنا في ليبيا"

    الرسائل التونسية التي جاءت على لسان الرئيس قيس سعيد أكدت على دعم الشرعية المتمثلة في حكومة الوفاق، لكنه لم يتجاهل الأطراف الأخرى، خاصة أن البرلمان الليبي هو أحد الأجسام الشرعية في ليبيا، وهو قد يكون دفع الرئيس التونسي للتأكيد بضرورة الانتقال للشرعية الليبية الليبية.

    وتشهد ليبيا توترات متلاحقة، كان أخرها إعلان الرئيس التركي عن بدء تحرك قوات بلاده إلى العاصمة طرابلس.

    وتشهد محاور العاصمة ومدينة سرت اشتباكات عنيفة اندلعت صباح الاثنين بين قوات الجيش الليبي من جهة، وقوات حكومة الوفاق من جهة أخرى.

    الكلمات الدلالية:
    تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook