02:35 GMT08 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 03
    تابعنا عبر

    هزت جريمة مروعة، الشارع العراقي، نفذتها فتاة في أواخر العشرينيات من عمرها، قتلت أمها بعدما أوهمتها بتطبيق حيلة سحرية عليها كانت قد تعلمتها من النترنت.

    اختارت الفتاة طالبة المرحلة الثالثة في كلية العلوم بتخصص الحاسبات، أن تنهي حياة أمها بطريقة مأساوية بعدما قامت بنقلها إلى مكان عملها لصالون حلاقة نسائية، كائن في منطقة الشعب، شمال شرقي العاصمة بغداد.

    وكشف مجلس القضاء العراقي، في تقرير تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الأحد، 16 فبراير/شباط، تفاصيل الجريمة الكاملة التي نفذتها الفتاة بذبح والدتها مطلع العام الجاري.

    صباح الجريمة
    صبيحة بداية العام الجديد 2020، تناقل الناشطون، ورواد موقع التواصل الاجتماعي، خبرا مفجعا لفتاة عاملة في صالون، تقتل أمها، وتلوذ بالهرب إلى محافظة أخرى في وسط البلاد، لكنها سرعان ما وقعت بأيدي الأجهزة الأمنية التي سلمتها إلى القضاء للتحقيق.

    وأفاد مجلس القضاء، بأن الفتاة قتلت والدتها داخل صالون للحلاقة، في منطقة الشعب ومن ثم الهروب إلى ‏محافظة واسط، وبعد صدور أمر القبض من قبل قاضي تحقيق الشعب، وبمساعدة ذوي المجنى ‏عليها تم اعتقالها في واسط وفي يوم الجريمة نفسه.‏

    وبين المجلس، أن المتهمة بررت دوافع ارتكاب الجريمة لكون المجنى عليها كانت تنعتها بالمجنونة أو ‏المريضة النفسية، وتعاملها بصورة غير جيدة. ‏

    ونقل تقرير المجلس، عن قاضي محكمة تحقيق الشعب، بكر الصالحي قوله: "المتهمة من مواليد 1993 وهي طالبة ‏جامعية في كلية (علوم الحاسبات) مرحلة ثالثة، وعزت سبب ارتكابها الجريمة إلى أن والدتها كانت تقوم ‏بإهانتها وتصفها بالمجنونة، والمريضة النفسية، أمام أقاربها، وأصدقائها".‏

    وأضاف أن: "ذوي المجنى عليها أكدوا أن المتهمة تعاني من أمراض نفسية منذ مدة ودخلت ‏على إثرها مستشفى الأمراض النفسية.‏"

    المتهمة

    وقالت المتهمة في إفادتها التي نقلها مجلس القضاء في تقريره إن: "والدتي كانت تعاملني بصورة سيئة، ودائما ما تصفني بعبارة ‏‏(مجنونه أو مخبلة)، أمام أقاربي، وأصدقائي، لذا فكرت بالتخلص منها نهائيا، وبدأت البحث عن ‏طريقة لقتلها، عبر الانترنت تحديداً في موقع (اليوتيوب)".‏

    وأوضحت أنها بعد البحث توصلت إلى فكرة ذبحها، وبدأت تخطط لجريمتها، فقامت أولا بشراء ‏آلة جارحة (كتر موس) قبل الحادثة بثلاثة أيام من أحد محال الإنشائية القريبة من الصالون.

    ‏وأضافت: "في اليوم الأول من السنة الجديدة سنحت لي الفرص بتنفيذ جريمتي لأن، والداتي كانت دائما ما ‏توصلني إلى مكان عملي في الشعب، لكونها كانت تخاف علي أن أبقى بمفردي في ‏"الصالون".‏

    وأكملت: "عملي كان يبدأ في تمام الساعة التاسعة، والنصف صباحا من أجل تهيئة المكان ‏لاستقبال الزبائن، وبالتالي هو الوقت المناسب لارتكاب الجريمة لأن صاحبة الصالون تأتي بعد ‏الساعة الواحدة ظهرا".

    ولفتت المتهمة: "في اليوم الأول كعادتنا، ذهبت أنا، والدتي إلى مكان عملي، وطلبت منها ‏أن ترافقني إلى داخل المحل، وبالفعل دخلت معي، وأجلستها على الكرسي، وأبلغتها بأني قد ‏تعلمت حيلة سحرية من الانترنت هي "التنويم المغناطيسي"، فجلست، وقمت أنا بربط يديها ‏خلف ظهرها وقتلتها.

    ونوهت المتهمة في اعترافها، إنه: "بعدما غسلت يدي، ونظفت نفسي من الدماء جمعت أغراضي، ‏ومتعلقاتي، وغادرت المكان، ومن هناك اتصلت بخالي وأبلغته بأني قمت بقتل والدتي وطلب ‏مني التوجه إلى محافظة واسط، وبالفعل استأجرت سيارة، وسافرت، وفي ‏الليل جاءت قوة أمنية من بغداد واعتقلتني".‏

    وذكرت المتهمة، إنها قد حاولت قبل موعد الحادثة بأربعة أيام، قتل أمها بذات الطريقة، إلا إنها ‏تراجعت عن التنفيذ، بسبب دخول بعض الزبائن، مكتفية بتصويرها فقط في حينها.‏

    وأختتم تقرير مجلس القضاء العراقي، بتأكيد أب المتهمة، في إفادته أمام قاضي التحقيق، أن ابنته تعاني من اضطرابات نفسية منذ ‏فترة طويلة، ودخلت مستشفى ابن رشد للأمراض النفسية لمدة من الزمن، طالبا الشكوى ‏ضدها. ‏

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook