15:29 GMT21 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعرب السفير الأمريكي في ليبيا لرئيس مؤسسة النفط، خلال لقاء جمعهما، عن قلق واشنطن من الهجمات على ميناء طرابلس.

    ودعا السفير الأمريكي الأطراف الليبية إلى الالتزام بمحادثات 5+5 في جنيف واستئنافها بسرعة.

    وبحسب بيان للسفارة الأمريكية في ليبيا، التقى السفير ريتشارد نورلاند برئيس مؤسسة النفط الليبية، مصطفى صنع الله.

    وبحسب البيان، أعرب السفير خلال اللقاء عن "قلق الولايات المتحدة العميق إزاء هجمات 18 شباط/فبراير ضد ميناء طرابلس التجاري، والتي لم تؤد إلاّ إلى منع وصول الوقود الحيوي للاستخدام المدني ممّا يضاعف من معاناة الشعب الليبي".

    ولفت السفير إلى أنه أكد خلال لقاء الأمس مع القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، على "ضرورة إنهاء الإغلاق المستمر لقطاع الطاقة في ليبيا واستهداف موظفي الشركة الوطنية للنفط ومرافقها".

    وبحسب السفير، "تؤكد هذه الهجمات على الحاجة الملحة للأطراف الليبية للمضي قُدمًا في الحوار السلمي حول القضايا التي تفرّق بينهم"، وتابع، "ندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بمحادثات 5 + 5 التي تسيّرها الأمم المتحدة في جنيف، والتي يجب أن تُستأنف بسرعة من أجل إحراز تقدم نحو وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره، وانسحاب القوات والمرتزقة الأجانب".

    كان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر أعلن، أمس، توجيه ضربة عسكرية لمستودع أسلحة وذخيرة في ميناء طرابلس، ردا على خرق للهدنة بين الطرفين.

    وردا على هذا الهجوم، أعلنت حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فائز السراج تعليق مشاركتها في المحادثات العسكرية في جنيف، "ولجنة الحوار العسكرية 5+5.

    وتعاني ليبيا انقسامًا حادًا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وبين الغرب حيث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.

    انظر أيضا:

    نقل المصرف المركزي والوطنية للنفط إلى الشرق الليبي... ما فرص نجاح الخطة؟
    مؤسسة النفط الليبية تعلن إغلاق مصفاة الزاوية غربي البلاد
    "الوطنية للنفط" الليبية: إنتاج النفط تراجع إلى 135745 برميلا في اليوم والخسائر 1.6 مليار دولار
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook