19:42 GMT08 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    استأنفت مصر والسعودية الخدمات البريدية الدولية مع قطر رغم الأزمة الممتدة منذ نحو ثلاث سنوات.

    الخطوة الأخيرة سبقتها الإمارات بأخرى مماثلة في 9 فبراير/ شباط 2020، عقب اجتماع بين أطراف الخلاف ووكالة البريد التابعة للأمم المتحدة.  

    وكانت وكالة "بلومبرغ"، قد ذكرت أن المملكة العربية السعودية، استأنفت الخدمات البريدية الدولية مع قطر، رغم الأزمة القائمة مع الدوحة، منذ 3 سنوات، وعقب خطوة مماثلة اتخذتها الإمارات.

    استئناف الخدمات البريدية سيكون عبر سلطنة عمان، كما فعلت الإمارات في وقت سابق، إلا أن المصادر من السعودية ومصر أكدوا أن الخطوة لا علاقة لها بالمسار السياسي ولا يمكن اعتبارها خطوة نحو التقارب، وأن الأمر  يتوقف على مدى استجابة قطر لشروط دول المقاطعة.

    على الجانب الآخر أكد علي الهيل المحلل السياسي القطري، أن الخطوة تؤكد حسن النية لدى دولة قطر وأنها منفتحة على الحوار.

    خطوة أولية

    تأتي تلك الخطوة، في الوقت، الذي ما زالت فيه الأزمة الخليجية، التي اندلعت منذ 3 سنوات، قائمة بين السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، من جهة، وقطر من جهة أخرى،

    واندلعت الأزمة الخليجية في يونيو/ حزيران عام 2017، بين قطر والدول الخليجية الأخرى، التي تضم السعودية، والإمارات، والبحرين، والإمارات، ومعها مصر.

    هل ترتبط بمسار المصالحة؟

    من ناحيته قال سعد بن عمر مدير مركز القرن للدراسات بالسعودية في حديثه لـ"سبوتنيك"، إن استئناف الخدمات البريدية مع قطر لا علاقة لها بمسار الأزمة السياسية.

    وأضاف، أن الخطوة تمثل رسائل سياسية لا أكثر، خاصة أن المقاطعة شاملة تحول دون وصول أي رسائل أو هدايا أو أدوية، وأن ذلك اثر بشكل كبير على المواطنين في دول المقاطعة وقطر.

    جانب إنساني

    وأشار إلى أن دول المقاطعة أكدت بالخطوة على مراعاة الجانب الإنساني، وأنه يمكن أن تليها خطوات أخرى، إلا أن ذلك يتوقف على مدى تفاعل قطر مع مطالب دول المقاطعة.

    تأكيد مصري

    من ناحيته قال وزير الخارجية المصري الأسبق محمد العرابي، إن الخطوة ترتبط بالجانب الإنساني فقط.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الأمر لا يترتب عليه أي خطوات بشأن المسار السياسي، وأنها خطوات إجرائية تتعلق بالمواطنين فقط.

    كيف ترى قطر الخطوة

    من ناحيته قال المحلل السياسي القطري علي الهيل، إن الخطوة هي من باب حسن النية، وأن قط منفتحة على الحوار وأن استئناف المراسلات البريدية يخدم الشعوب في الدول المعنية.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، الثلاثاء، أن قطر دعت منذ يونيو/ حزيران 2017 للحوار والحفاظ على مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية باعتبارها بيت العرب جميعا.

    وأشار إلى أن قطر ليست بحاجة لإثبات حسن نيتها، لأنها لديها حسن نية تجاه الجميع.

    خطوة سابقة

    بحسب "رويترز"، بدأت الخدمات غير المباشرة، في التاسع من فبراير/شباط، بنقل البريد عبر سلطنة عمان، وفقا لمذكرة من هيئة البريد الإماراتية الحكومية أرسلت إلى هيئات بريد أخرى واطلعت عليها "رويترز".

    وقال متحدث الاتحاد البريدي في وقت سابق: "يرى الاتحاد البريدي العالمي أن الموافقة على مناقشة هذه القضايا خطوة إيجابية للغاية... وكانت المناقشات بمثابة تطور إيجابي وخطوة في الاتجاه الصحيح".

    رؤية إمارتية

    وفي وقت سابق قال أستاذ العلوم السياسية في الإمارات، عبد الخالق عبد الله، إن "الحديث عن استئناف العمل بالخدمات البريدية بين دولة الإمارات والدوحة، قد يكون تجاريا وليس له أي علاقة بالخلاف الخليجي".

    وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "المقاطعة الخليجية لقطر مستمرة، والأزمة ما زالت قائمة، وليس هناك أي رابط بين البريد وإعادة العلاقات أو حل الخلافات".

    وبشأن المفاوضات المنعقدة بين دول المقاطعة وقطر لحلحلة الأزمة، أكد الدكتور عبد الخالق أن "المباحثات والمفاوضات متعثرة، وليس هناك أي تقدم يذكر في طريق الحل".

    وفي 5 يونيو/ حزيران من عام 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر.

    انظر أيضا:

    استئناف الخدمة البريدية بين الإمارات وقطر يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
    الشرطة الهولندية تخلي جزئيا مبنى تجاريا للتحقق من بريد مشبوه
    وكالة: السعودية ومصر تستأنفان الخدمات البريدية مع قطر
    الكلمات الدلالية:
    رسائل البريد, السعودية, مصر, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook