04:08 GMT14 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 13
    تابعنا عبر

    اتهمت الحكومة اليمنية، يوم السبت، جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، بقصف حي سكني في محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، معتبرة ذلك تأكيدا على رفض الجماعة دعوة إيقاف إطلاق النار.

    القاهرة - سبوتنيك. وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في تغريدة على "تويتر": "ندين ونستنكر بشدة قصف المليشيا الحوثية المدعومة من إيران لمنزل الشيخ علي بن حسن بن غريب الواقع في حي سكني بمدينة مأرب بصاروخ باليستي صنع في إيران" .

    وأضاف أن القصف "أدى إلى تهدم جزء من المنزل وتضرر عدد من المنازل المجاورة وإصابة الأهالي بحالة من الخوف والهلع".

    ‏واعتبر الارياني أن "الهجوم الصاروخي الإرهابي على حي سكني بمدينة مأرب يؤكد رفض الحوثيين لكل دعوات التهدئة ووقف إطلاق النار، واستغلالهم إعلان تحالف دعم الشرعية وقف إطلاق نار شامل واستجابة الحكومة لهذه المبادرة، لتصعيد هجماتهم على الأحياء السكنية واستهداف المدنيين".

    وكان تحالف دعم الشرعية قد أعلن في وقت سابق، الوقف الشامل لإطلاق النار في اليمن، على أن يبدأ من منتصف الخميس، 9 أبريل/نيسان. 

    وأوضح التحالف أن الوقف الشامل لإطلاق النار، سيكون لمدة أسبوعين، وتابعت قوات التحالف: "وقف النار يعكس الجدية والرغبة في تخفيف معاناة الشعب اليمني".

    وأشارت قوات التحالف إلى أن وقف إطلاق النار يأتي لمواجهة تبعات تفشي فيروس كورونا المستجد، وأنه يأتي قبولا للدعوة التي وجهها أمين عام الأمم المتحدة.

    ​​وتقود السعودية، منذ الـ26 من مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" أواخر 2014، وبالمقابل تنفذ الجماعة هجمات بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

    انظر أيضا:

    "أنصار الله" تهدد الحكومة اليمنية بإغلاق المنافذ "بطريقتها"
    الجيش اليمني: مقتل وإصابة العشرات من "أنصار الله" في عملية شمالي صعدة
    "أنصار الله": السعودية تقوم بترحيل موبوئين واليمن المحاصر لا ينقصه كورونا
    مصدر عسكري يكشف موقف "أنصار الله" من إعلان التحالف وقف القتال في اليمن
    الكلمات الدلالية:
    أنصار الله, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook