03:37 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اعتبر رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب أن الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة واستهداف قوات الجيش في بعض المناطق في البلاد خلال الساعات الماضية، "عبث بالاستقرار الأمني ولعب بالنار".

    كان ذلك بعد إقدام متظاهرون لبنانيون على حرق مقار لعدد من البنوك وقطع للطرقات في عدد من المناطق وعلى رأسها بمدينة طرابلس.

    وقال دياب خلال جلسة مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام "ننا": "نتفهم احتجاجات المواطنين ونحن مع كل تعبير ديمقراطي في ظل الأزمة المالية". وأضاف:

    نحن مع كل تعبير ديموقراطي، خصوصا الذي يترجم وجع الناس، لكننا نرفض بشدة كل المحاولات الخبيثة لتشويه هذا التعبير بحرفه عن مساره عبر تحويله إلى حالة شغب تؤدي إلى الإساءة لهموم الناس ومطالبهم المحقة، وبالتالي الاستثمار السياسي في حالة الشغب لخدمة مطامع ومصالح وحسابات شخصية وسياسية.

    وشدد "لذلك، وكما قلت سابقا، ممنوع العبث بالاستقرار الأمني، ويجب أن تكون هناك محاسبة لهؤلاء العابثين، والدولة لن تقف مكتوفة الأيدي".

    وتابع دياب: "إن ما حصل في بعض المناطق من اعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وما تخلله من استهداف للجيش اللبناني والاعتداء على جنوده، يؤشر إلى وجود نوايا خبيثة خلف الكواليس لهز الاستقرار الأمني، وهذا لعب بالنار".

    ونصح دياب اللبنانيين الذين خرجوا ضد الفساد والفاسدين المتسببين بهذه الأزمة الخانقة، "أن يقطعوا الطريق على أي محاولة لخطف ثورتهم على الفساد لاستثمارها في السياسة".

    وأقدم محتجون في بيروت وطرابلس وصيدا، أمس الاثنين، على قطع الطرقات وحرق عدد من فروع المصارف اللبنانية بقنابل المولوتوف احتجاجاً على ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.

    واندلعت مواجهات، مساء أمس، بين المحتجين والقوى الأمنية بمدينة طرابلس حيث عمد بعضهم على إحراق واجهات المصارف الخاصة في المدينة بواسطة قنابل حارقة، ما استدعى تدخل الجيش اللبناني الذي أطلق الرصاص في الهواء والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

    وأعلنت ​قيادة الجيش اللبناني أن عدداً من المندسين أقدموا على القيام بأعمال شغب والتعرض للممتلكات العامة والخاصةـ في مدينة طرابلس وإحراق عدد من الفروع المصرفية والتعرض لوحدات الجيش المنتشرة.

    وحذرت أنها لن تتهاون مع أي مخلٍ بالأمن والاستقرار وكل من تسوّل له نفسه التعرض للسلم الأهلي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook