13:47 GMT27 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    كشفت صحيفة لبنانية، اليوم السبت، كواليس وتفاصيل مرتبطة بالاجتماع المالي الذي جمع كل من الوفد الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي.

    وذكرت صحيفة "​الجمهورية​" اللبنانية نقلا عن مصادر خاصة أن معنويات المفاوض ال​لبنان​ي مع ​صندوق النقد الدولي​ تعرّضت لبعض الاهتزاز مع غياب حاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​ عن اجتماع التفاوض الموسع الأربعاء الماضي، وهو ما تمت ملاحظته من قبل الحاضرين، حيث تقرر أن يعقد ممثلو الصندوق اجتماعا عبر الانترنت، الاثنين المقبل مع حاكم مصرف لبنان والاستماع إلى عرضه لل​سياسة​ النقدية وما لديه من ملاحظات.

    ولفتت المصادر إلى أن الاجتماع، الذي قاطَعه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، دام أقل من ساعتين، وقدم ​وزير المالية​ ​غازي وزنة​ عرضا شاملا للوضع الاقتصادي والمالي من ضمن خطة التعافي التي وضعتها ​الحكومة​، ورَد على كثير من الاستفسارات التي طرحها ممثلو الصندوق.

    وأوضحت المصادر أن مسألة الاختلاف بالارقام تبدو معقدة، لأن كل طرف يعتبر ان ارقامه هي الدقيقة، مع انها ارقام تؤشر إلى خسارة كبيرة للبنان، وهو أمر سيتم تبديد الالتباسات حوله في وقت ليس ببعيد. وبالتأكيد ان الأرقام الدقيقة هي في حوزة مصرف لبنان، الذي لم يعد أمامه مهرب من أن يفصح عنها بالكامل، وكيفية إنفاقها.

    وأضافت المصادر إلى أن غياب حاكم مصرف لبنان عن الاجتماع الاول هو من باب تسجيل الموقف، فهو مُستاء من خطة الحكومة، وهو ما جرى التعبير عنه بشكل غير مباشر من قبل ​المصارف​ التي أعلنت اعتراضها علناً على الخطة. والسبب الأساسي لاستياء سلامة هو "أن الخطة الانقاذية للحكومة حددت خسائر مصرف لبنان، من دون أن تسأل المصرف، فضلا عن أنه بمجرّد أن يقال أن خسائر مصرف لبنان بلغت كذا وكذا، فمعنى ذلك تحميل ​السلطة​ النقدية وحدها مسؤولية الخسائر، وتَناسي السلطة المالية والسياسية التي سَبّبت ​العجز​ الذي كان مصرف لبنان يسعى إلى تغطيته".

    وأشارت المصادر إلى أنه على الرغم من تحديد يوم الاثنين موعداً لاجتماع عبر الانترنت بين وفد الصندوق وحاكم مصرف لبنان، فلم يتأكد بعد ما اذا كان سلامة سيحضر، أو انّ الحضور سيقتصر على ممثّلي مصرف لبنان في ​الوفد اللبناني​ المفاوض.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook