09:50 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    وقع إشكال، مساء أمس الثلاثاء، بين شبان من بلدة بليدا قضاء مرجعيون، وبين عناصر من الكتيبة الفنلندية العاملة في قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان، على خلفية منع الكتيبة من القيام بدورية راجلة من دون مرافقة الجيش اللبناني.

    وأعلنت بلدية بليدا في بيان أنه "بعد الحادث الأولي في 1/5/2020 أعادت دورية ​اليونيفيل​ القوة الفنلندية التابعة للقائد العام اعتدائها على الأهالي وسيارات المواطنين أثناء قيامها بدورية آلية وراجلة في القرية دون تنسيق ومواكبة مع ​الجيش اللبناني".

    واستنكرت "الاعتداء المتكرر بينما كانت تنتظر حل تداعيات الاعتداء الأول والتعويض على المتضررين، يأتي ذلك ليثير الكثير من علامات الاستفهام حول اداء هذه القوة بالذات والمهام الموكلة اليها".

    وطالبت البلدية "بفتح تحقيق عاجل وفوري من قبل ​قيادة اليونيفيل​ ومحاسبة المتسببين به وهي لن تتهاون في متابعة وتحصيل حقوق الأهالي المتضررين ولحينه تعلن البلدية تعليق كافة الأنشطة واللقاءات مع اليونيفيل حتى تحقيق ذلك".

    بدوره قال الناطق الرسمي باسم قوات اليونيفيل أندريا تيننتي "نحن ننظر في الحادثة، وقد باشر القائد العام لليونيفيل تحقيقا بالتنسيق مع الجيش اللبناني".

    يذكر بأن مجلس الأمن قام في العام الماضي باتخاذ قرار يفضي بتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان "اليونيفيل"، لمدة عام.

    ونص القرار: "إن مجلس الأمن استجابة لطلب من الحكومة اللبنانية مدد مهمة بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لعام آخر دون أي تغييرات حتى 31 أغسطس/آب 2020".

    يذكر أن قوات "اليونيفيل" أنشئت عام 1978 استنادا إلى القرار الدولي رقم 425، وجرى تعزيزها بعد حرب صيف 2006 بين "حزب الله" وإسرائيل، للعمل على تنفيذ القرار 1701 ومساعدة الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها.

    انظر أيضا:

    مساعي أمريكية لتوجيه قوات "اليونيفيل" بلبنان لتنفيذ مهام ضد حزب الله
    مصطفى حمدان: نرفض أي تغيير لمهام العمل الميداني لقوات اليونيفيل في لبنان
    الكلمات الدلالية:
    جنوب لبنان, اليونيفيل, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook