16:26 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1103
    تابعنا عبر

    انتشر على صفحات مصرية عدة في موقع فيسبوك فيديو على أنه لتعرض مقاتل من قوات حكومة الوفاق الليبية للقصف من القوات الجوية المصرية.

    لكن الفيديو لا علاقة له بليبيا، بل يعود تاريخ نشره إلى العام 2014 على أنه في سوريا، وفقا لبحث أجراه فريق تقصي صحة الاخبار التابع لوكالة فرانس برس.

    يظهر في الفيديو رجل بلباس عسكري يحمل سلاحا ويردد مع رفاقه "شردناهم" وهو يضحك، قبل أن يتعرّض موقعه للقصف.

    وجاء في المنشورات المرافقة للفيديو أنّ الرجل هو من مقاتلي حكومة الوفاق الوطني الليبيّة المدعومة من تركيا وقد تعرّض للقصف خلال احتفاله بضرب مدينة سرت الليبيّة حيث تتمركز قوات المشير خليفة حفتر المدعوم من القاهرة.

    حظي هذا الفيديو بمئات المشاركات في موقع فيسبوك (2,1) بعد أن صدّت حكومة الوفاق الشهر الماضي هجومًا استمر لمدة عام شنته قوات حفتر التي حاولت الاستيلاء على طرابلس في شمال غرب البلاد.

    والاثنين فوض مجلس النواب المصري (البرلمان)، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بـ"الحفاظ على الأمن القومي"، وإرسال قوات خارج الحدود بالاتجاه الغربي (ليبيا)، عقب جلسة سرية.

    وفي 20 يونيو/ حزيران الماضي، ألمح الرئيس المصري، في كلمة متلفزة أمام قادة وجنود بمنطقة متاخمة للحدود مع ليبيا، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده "مهمات عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك"، معتبرا أن أي "تدخل مباشر في ليبيا بات تتوفر له الشرعية الدولية"، الأمر الذي اعتبرته الحكومة الليبية "إعلان حرب".

    ورفضت تركيا أي احتمال لوقف وشيك لإطلاق النار في ليبيا قائلة إن أي اتفاق يشمل خطوط القتال القائمة حاليا لن يفيد حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها أنقرة.

    وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في مقابلة مع قناة "خبر ترك" التلفزيونية المملوكة للدولة، إنه لا بد لحكومة الوفاق الوطني من السيطرة على مدينة سرت الساحلية والقاعدة الجوية في الجفرة قبل أن توافق على وقف لإطلاق النار.

     

    انظر أيضا:

    الجيش الوطني الليبي يشن هجوما مضادا على قوات الوفاق قرب مصراتة
    قوات حكومة الوفاق الليبية تسيطر على ترهونة وبني وليد
    أول تعليق من قوات حكومة الوفاق على تصريحات السيسي بشأن ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    سرت, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook